الاحتلال يواصل حملته في العيسوية ويقتحم منازل ويهدم منشآت وسط مواجهات

تاريخ الإضافة الثلاثاء 13 شباط 2018 - 1:55 م    عدد الزيارات 2183    التعليقات 0    القسم هدم، انتفاضة ومقاومة، أبرز الأخبار

        


واصلت قوات الاحتلال حملتها الكيدية في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، والتي تخضع لحصار عسكري مشدد منذ نحو اسبوعين؛ في إطار فرض عقوبات جماعية على السكان بهدف وقف المواجهات في البلدة ضد الاحتلال.

وفي هذا الإطار، اقتحمت قوات الاحتلال منازل مواطنين بحي عبيد في العيسوية برفقة كلاب "بوليسية" متوحشة وأشاعت أجواء من التوتر الشديد، في الوقت الذي اشتدت فيه حدة المواجهات خلال تصدي أبناء البلدة لقوات الاحتلال التي تطلق أعيرة نارية وقنابل صوتية وغازية سامة.

وكانت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس هدمت صباح اليوم منشأتين تجاريتين عبارة عن بركسين لـ"بيع البيتزا والساندويتشات والمشروبات الساخنة والباردة" بحجة عدم الترخيص.

وأكدت لجنة المتابعة في البلدة انه تخلل عملية الهدم قطع أشجار، وانها تمت في ساحة مسجد الأربعين وسط العيسوية، كما أن جرافات البلدية العبرية تركت مخلفات الهدم في المكان.

تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »