مؤتمر القدس هوية الأمة يرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني

تاريخ الإضافة الأحد 28 كانون الثاني 2018 - 10:43 م    عدد الزيارات 2179    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، أبرز الأخبار

        


اختتمت أعمال وفعاليات مؤتمر (القدس هوية الأمة) الذي عُقد على مدى اليومين الماضيين في مدينة (بوتراجايا) العاصمة الإدارية والسياسية لماليزيا، وشاركت فيه هيئة علماء المسلمين في العراق تلبية للدعوة الخاصة التي وجهت لها من قبل القائمين عليه وفي مقدمتهم مؤسسة (ماي أقصى)، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهيئة علماء فلسطين في الخارج.

وأقيمت على هامش المؤتمر الذي انطلقت فعالياته يوم السبت برعاية رئيس وزراء ماليزيا (داتو سيري محمد نجيب عبد الرزاق)؛ فعاليات وأنشطة من بينها مهرجان جماهيري رعاه وزير الأوقاف الماليزي (جميل الخير بحروم)، وألقى فيه الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور (مثنى حارث الضاري) كلمة تناول فيها أهمية القضية الفلسطينة والقدس لدى الأمة وعلاقتها المباشرة بقضاياها المصيرة الأخرى، مذكرًا بالمواقف المبدئية للهيئة تجاهها.

وتضمن المؤتمر لقاءات موسعة بين العلماء والمؤسسات التي شاركت فيه من مختلف دول العالم، وشهد حشدًا جماهيريًا كبيرًا لاقى ترحابًا كبيرًا وثناءًا واسعين من جانب المشاركين الذين توجهوا إلى ماليزيا حكومة وشعبًا ببالغ الشكر والتقدير على احتضانها لهذه الفعاليات نصرة للقدس والأقصى في هذا الوقت المفصلي والأحداث المتسارعة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

ونص البيان الختامي للمؤتمر على إدانة الإرهاب الصهيوني بحق المؤتمر نفسه المتمثل بالعدوان على علماء فلسطين ودعاتها ومشايخها، بتوقيفهم والتحقيق معهم ومنعهم من السفر، وفي مقدمتهم الشيخ (كمال الخطيب)، مبينًا أن هذه الإجراءات العدوانية لن تحول دون مواصلة العمل لأجل القدس والأقصى المبارك.

وأكد المؤتمرون في البيان الختامي على أن القدس هي عاصمة فلسطين؛ معلنين رفضهم قرار الرئيس الأمريكي الحالي الذي يأتي في سياق ما يُسمّى بـ(صفقة القرن) لتصفية القضية الفلسطينية، مشددين على أن هذا القرار عدوان يستهدف الأمة الإسلامية كلها، وهو قرار غير شرعي ولا قانوني، ومخالف للمواثيق والقوانين الدولية؛ لأنه وعد من لا يملك لمن لا يستحق.

وفي الوقت الذي ثمّن المؤتمر المواقف الجماهيرية المشرفة الرافضة للقرار الأمريكي بشأن القدس؛ أكد المؤتمرون على حرمة التطبيع مع الكيان الصهيوني بأشكاله كلّها: سياسيًا، واقتصاديًا، وثقافيًا، وإعلاميًا؛ بشمل مباشر أو غير مباشر، داعين إلى قطع العلاقات القائمة مع هذا الكيان على المستويات كافة.

وتبنى المؤتمرون بشكل كامل (ميثاق علماء الأمة في مواجهة التطبيع)، ووجهوا الدعوات لعلماء الأمة الإسلامية جميعًا، والسياسيين وأصحاب القرار؛ إلى تبنّيه والالتزام به مرجعية فكرية، وثقافية، وتربوية، وتشكيل لجان مقاطعة التطبيع، وتفعيلها في دول العالم الإسلامي كلها، معربين عن دعوتهم لإيقاف مفاوضات التسوية مع الكيان الصهيوني، وإنهاء اتفاقية أوسلو والمبادرات الهزيلة والعروض الاستسلامية التي تزيد العدو غطرسة وعدوانًا، وتورث الأمة ذلًا وهوانًا، ولا تسترد حقًا ولا تحرر وطنًا.

وفيما توجه المؤتمرون بالتحية للمرابطين في فلسطين والمجاهدين والمقاومين فيها ولاسيما الأسرى والمعتقلين؛ طالبوا جميع القوى والفصائل الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية؛ بتوحيد صفوفهم ولم شملهم وتكثيف جهودهم لإتمام عملية المصالحة الفلسطينية على قاعدة المقاومة والجهاد ومواجهة المحتل الغاصب، ووجهوا مطالبة مباشرة للسلطة الفلسطينية بوقف كل أشكال التواصل والتنسيق مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية.

ودعا البيان الختامي لمؤتمر (القدس هوية الأمة) إلى إطلاق مشروع (علماء من أجل القدس) على مستوى العالم الإسلامي، وعلى المستويات المحلية، ودعوا أيضًا الأمة الإسلامية إلى الوحدة فيما بينها، وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية، وتبني الدعم الكامل لبيت المقدس وأهله المرابطين حول الأقصى، ودعم مشاريع الوقف والإسكان والتعليم والأنشطة كافة التي تعزز صمود المقدسيين والمرابطين وتحافظ على هويتهم العربية والإسلامية.

 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »