لماذا يتهم الفلسطينيون بطريرك القدس بـ"الخيانة"؟

تاريخ الإضافة السبت 6 كانون الثاني 2018 - 9:02 م    عدد الزيارات 2678    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر فلسطين وسوريا العربية والأردن وقانا الجليل، وهو البطريرك الأرثوذكسي الـ 141 على "كرسي أورشليم."

ولد البطريرك ثيوفيلوس الثالث باسم إيليا بن بنياتوس وافانجليليا يانوپولوس في كاركالياني، مسينيا عام 1952.

جاء إلى القدس في يوليو 1964، والتحق بالمدرسة البطريركية، وفي 28 يونيو 1970 رسمه البطريرك فنيذكتوس الأول باسم ثيوفيلوس.

وانتخب ثيوفيلوس الثالث بطريركا بالإجماع في التاسع من أغسطس/آب 2005، وتوج على الكرسي الأورشليمي في 22 من نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته.

ارتبط اسمه بعددٍ من صفقات بيع أوقافٍ تابعة للكنيسة أو تأجيرها للاحتلال الصهيوني، ووجهت له اتهامات بالمشاركة ببيع ما يعرف بصفقة باب الخليل، وتشمل بيع فندقي البتراء والإمبيريال الواقعين في ساحة عمر بن الخطاب في باب الخليل بالقدس المحتلة، وما يتبع لهذه الفنادق من محال تجارية في المباني نفسها، بالإضافة إلى عقارات أخرى داخل البلدة القديمة تتبع أوقاف البطريركية.

في يوليو/ تموز 2017، كشفت صحيفة "كلكليست" الاقتصادية "الإسرائيلية" النقاب عن صفقة سرية بيعت بموجبها أراض وقفية في أحياء غربي القدس تتبع الكنيسة الأرثوذكسية لبلدية الاحتلال بمدينة القدس، التي بدورها ستخصصها لمستثمرين يهود.

وتشمل صفقة البيع خمسمئة دونم من أصل 560 دونما من أراضي البطريركية الأرثوذكسية بالقدس، تقع في حيي الطالبية والمصلبة وما يعرف اليوم بشارع الملك داوود ومحيط حديقة الجرس وغيرها من الأحياء.

وقدم 309 شخص لدى النائب العام الفلسطيني أحمد براك، شكوى بحق البطريرك ثيوفيلوس، ومجمعه في القدس المحتلة، لبيعه وتسريبه أملاك الفلسطينيين لصالح الاحتلال "الإسرائيلي".

وطالب المؤتمر المسيحي الأرثوذكسي والمؤسسات الارثوذكسية بمقاطعة استقبال البطريرك ثيوفيلوس مطالبة بإقالته أو استقالته حماية للكنيسة الأرثوذكسية.

 

 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »