مؤسسة القدس الدولية تصدر تقرير حصاد القدس لشهر تشرين ثانٍ/ نوفمبر 2017

تاريخ الإضافة الإثنين 4 كانون الأول 2017 - 2:49 م    عدد الزيارات 3306    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


 

أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقرير حصاد القدس لشهر تشرين ثانٍ/ نوفمبر 2017 الذي يرصد واقع مدينة القدس عبر ثلاثة أبواب رئيسة، تشمل تهويد الأرض والمقدسات - السكان وعمليات المواجهة مع الاحتلال ضمن الفترة الممتدة من 1/11/2017 حتى 30/11/2017.

وقالت المؤسسة في تقريرها:" يواصل الاحتلال الإسرائيلي سياساته التهويدية تجاه القدس وأهلها من خلال مشاريعه الاستيطانية والتهويدية وإجراءاته الأمنية التعسفية بحق المقدسيين وممتلكاتهم، حيث هدمت سلطات الاحتلال خلال شهر تشرين ثان/ نوفمبر 9 منازل ومنشآت سكنية وتجارية في القدس المحتلة من بينها ثلاثة منازل أجبر أصحابها على هدمها بأنفسهم تفاديًا لدفع تكاليف الهدم الباهظة، بالإضافة إلى تفجير منزل الشهيد نمر الجمل منفذ عملية الدهس مطلع العام الجاري".

وأكد التقرير استمرار الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكاته الممنهجة ضد المقدسيين، في ظل غياب أي رادع أو تحرك قانوني دولي يلجم الاحتلال عن ممارساته التي تركز جزء منها خلال شهر تشرين ثان/ نوفمبر على اعتقال الأطفال المقدسيين بغية نشر الرعب في صفوفهم وذويهم، بالإضافة إلى تقييد حرية الصحفيين والناشطين المقدسيين كما حصل مع الصحفية والناشطة بشرى جمال الطويل التي اعتقلها الاحتلال من منزلها في (1/11)، واعتقال مديرة مدرسة "زهوة القدس" وثلاثة من معلماتها بعد اقتحام المدرسة في (6/11) في انتهاك لحرمة التعليم ومؤسساته.

وبلغ عدد المقدسيين الذين اعتقلهم الاحتلال خلال شهر تشرين ثان/ نوفمبر نحو (150) معتقلًا من بينهم قائد شرطة محافظة القدس وضواحيها في السلطة الفلسطينية العقيد علي القيمري بالإضافة إلى اعتقال عنصري أمن فلسطينيين من القدس والقيادي بحركة فتح حاتم عبد القادر.

وشهدت مدينة القدس المحتلة 76 نقطة مواجهة مع الاحتلال خلال شهر تشرين ثانٍ/نوفمبر، توزعت على مناطق عدة في المدينة، لا سيما سلوان ومخيم شعفاط وحزما، وأسفرت عن 8 إصابات في صفوف جنود الاحتلال ومستوطنيه وإلقاء 23 زجاجة حارقة وكوعًا ناسفًا واحدًا.

 

للاطلاع على التقرير كاملًا، أنقر هنا 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »