الاحتلال يقتلع بائع الخروب من باب العامود بالقدس

تاريخ الإضافة الخميس 28 أيار 2015 - 9:18 م    عدد الزيارات 2615    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 "هيو الحلو" .. إن كنت من رواد البلدة القديمة في القدس المحتلة، فلا بد أنك سمعت هذه العبارة ذات مرة.

إبراهيم دياب "أبو غالب" يبيع الخروب على درجات باب العامود منذ أكثر من 40 عاماً، لكن بلدية الاحتلال حرمته قبل 9 شهور من مهنته التي لطالما شغف بها، حينما صادرت له "بسطته"، وفرضت عليه غرامات بقيمة 50 ألف شيكل.

يقول إبراهيم دياب، بائع الخروب، " كان يعيش حياة سعيدة قبل أن تصادر له سلطات الاحتلال "بسطته" وتحرمه من الوقوف على درجات باب العامود".

أبو غالب لا يجيد أيّ مهنة أخرى عدا بيع الخروب، فمنها كان يعيل أسرته وأسرة ابنته المكونة من 6 أفراد. واليوم بات حالهم مهدداً، فلا ماء في المنزل جراء عجزهم حتى عن دفع فواتير المياه.

وتقول ابنته، إم أحمد، "إن دخل العائلة لا يكفي لإعالة الأسرة، ودفع الغرامات التي تفوق الــ 50 ألف شيقل".

خلال الشهور الـ 9 الماضية، لم يجد أبو غالب من يساعده على استرداد بسطته التي كانت تعيل أسرته، فاختار أن يخرج يومياً إلى القدس الغربية، للاعتصام أمام مقر بلدية الاحتلال، والمطالبة بإعادة معدات شراب الخروب. فأبو غالب يقول إن كل ما يريده هو أن يعود إلى درجات باب العامود ليبيع شراب الخروب.

المصدر - معاً

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »