الأورومتوسطي ينظر بقلق لاستخدام الاحتلال قرارات قضائية للتدخل في إدارة المسجد الأقصى

تاريخ الإضافة الإثنين 9 تشرين الأول 2017 - 9:39 م    عدد الزيارات 1885    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اليوم الأحد إنه ينظر بقلق بالغ لاستخدام (إسرائيل) قرارات قضائية جديدة بحق الأطفال الفلسطينيين داخل ساحات المسجد الأقصى تتضمن فرض عقوبة السجن، معتبرًا ذلك تدخل غير مبرر في إدارة المسجد ومخالفة واضحة للقانون الدولي.

وأبرز المرصد الذي يتخذ من جنيف مقرًا له في بيان صحفي، إصدار “المحكمة (الإسرائيلية) العليا” في الرابع من الشهر الجاري قرارًا بمنع الأطفال الفلسطينيين من اللعب في ساحات المسجد الأقصى وتهديد المخالفين منهم بالسجن.

وأكد المرصد أن القرار المذكور يخالف الحق الأساسي المكرّس في القانون الدولي لحقوق الإنسان في تمتع الكافة بحرية الدين والمعتقد وعدم التعرض لدور العبادة الخاصة بهم أو التدخل بإدارتها تبعًا لهذا الحق.

وكان القرار القضائي المذكور تضمن فرض عقوبة السجن لمدة 6 أعوام بحق الأطفال الفلسطينيين حال مخالفتهم، علمًا أنه صدر في أعقاب شكوى قدمتها منظمات يهودية متطرفة قالت فيها أن “لعب الأطفال الفلسطينيين ينتهك حرمة الأماكن المقدسة”.

واستنكر المرصد الأورومتوسطي تعامل السلطات (الإسرائيلية) المنحاز لجماعات دينية معينة على حساب حرية المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية خصوصًا في القدس المحتلة.

وأوضح الأورومتوسطي أن ما أوردته المحكمة (الإسرائيلية) من أنّ القرار يحترم حرمة الأقصى، أمر مستنكر، في ضوء انتهاكات (إسرائيل) للمصلين المسلمين وعمليات الاقتحام شبه اليومية للجماعات الدينية المتطرفة للمسجد.

وجدد المرصد الأورومتوسطي تأكيده على قرار لجنة التراث العالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، الذي صدر في أكتوبر 2016 باعتبار المسجد الأقصى من المقدسات الخاصة بالمسلمين وعدم شرعية أي تغيير أحدثته السلطات (الإسرائيلية) في بلدة القدس القديمة ومحيطِها.

وطالب الأورومتوسطي مجلس الأمن الدولي باتخاذ خطوات فعلية ضد محاولات (إسرائيل) فرض سيطرتها على المسجد الأقصى وإجبارها على احترام القرارات الأممية التي أكدت أن المسجد هو تراث عالمي وأن لا سيادة (إسرائيلية) عليه.

المصدر: وكالات

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »