فيديو | الاحتلال يبني مدينة تحاكي القدس للتصدي لعمليات الطعن

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 أيلول 2017 - 11:12 ص    عدد الزيارات 6634    التعليقات 0    القسم انتفاضة ومقاومة، التفاعل مع القدس، شؤون الاحتلال، فيديو، أبرز الأخبار

        


كشفت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عن لجوء قيادة شرطة الاحتلال إلى تخصيص حصص تدريبية مكثفة لعناصرها لمواجهة منفذي العمليات الفدائية المحتملين، وذلك من خلال خلق بيئة مشابهة لبيئة الأماكن التي يستهدفها الفدائيون لتنفيذ عملياتهم وخصوصا في منطقة باب العامود بالقدس القديمة صاحبة الرقم القياسي في تنفيذ العمليات وهي منطقة يفضلها الفدائيون الفلسطينيون لتنفيذ عملياتهم نظرا للانتشار الكبير لقوات الاحتلال في المكان وسهولة الوصول إليه.

وبينت القناة أن قيادة شرطة الاحتلال عملت على بناء أماكن للتدريب مكونة من البيوت البلاستيكية تجسد منطقة باب العامود بسورها وأزقتها وممراتها الضيقة، وشارع هاغاي من البلدة القديمة في القدس، وجزء من مجمع شارونا في تل أبيب، في منطقة “معاليه شماش” في الضفة الغربية.

ونقلت القناة عن قائد قوات حرس الحدود في شرطة الاحتلال “كوبي شابتاي”، صاحب فكرة هذا المشروع التدريبي قوله: “اخترنا المناطق الأكثر عرضة لتنفيذ العمليات، وقمنا بخلق أبنية مشابهة لتلك المناطق والتي تسمح بممارسة التدريبات على مدار الساعة”.

وأوضح “شابتاي” أنه تم بناء الأماكن داخل المجسم بأدق التفاصيل وصولا إلى روائح التوابل والمشاوي وحتى أصوات.

وأشار إلى أن التدريب في المنشأة الجديدة قد بدأت منذ الأسبوع الماضي، في مرحلته الأولى، واستهدف عناصر الشرطة العاملين في القدس المحتلة، على أن تتوسع دائرة الاستهداف لتشمل جميع الوحدات الشرطية وحتى جنود الجيش.

في حين علق ضابط بجيش الاحتلال يدعى “يوسي بلاتا” على المشروع بالقول: “الإرهابيون يتعلمون، وعلينا أيضا أن نتعلم، إنهم لا يأتون بسكين فقط، إنها سكين، وأسلحة وعمليات مزدوجة”.

براءة درزي

باب الأسباط... حيث الصّلاة مقاومة

الخميس 14 آذار 2019 - 12:41 م

 لا مشهد يفزع الاحتلال اليوم أكثر من صلاة المقدسيين عند باب الأسباط، فهذا المشهد هو ما أجبره على إزالة البوابات الإلكترونية التي وضعها عند أبواب الأقصى في تموز/يوليو 2017، وهو يتكرّر اليوم في هبّة باب… تتمة »

براءة درزي

باسل الأعرج: السّائر على بصيرة

الأربعاء 6 آذار 2019 - 8:54 ص

سنتان مرّتا منذ استشهاد باسل الأعرج، ابن قرية الولجة قضاء القدس، بعد مواجهة مع قوات الاحتلال في شقّة في البيرة برام الله كان اختفى فيها بعدما بات مطاردًا من السلطات الإسرائيلية التي أرادته أسيرًا أو ش… تتمة »