خبير: الاحتلال يعاقب المقدسيين على وقفتهم في ظل تخاذل عربي وفلسطيني رسمي

تاريخ الإضافة الجمعة 8 أيلول 2017 - 3:55 م    عدد الزيارات 2421    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، التفاعل مع القدس، أبرز الأخبار

        


أكد المختص في الشأن المقدسي الدكتور جمال عمرو أن تصاعد الانتهاكات "الإسرائيلية" مؤخراً في القدس، على صعيد الاستيطان والاعتقالات والتنكيل بالمقدسيين يأتي ضمن سياسة عقابية، يفرضها الاحتلال على أهالي القدس منذ هبة الأقصى خلال شهر تموز الماضي.

وشدد عمرو، في تصريحات صحفية له، على أن الاحتلال يسعى اليوم من خلال إجراءاته في المدينة المقدسة لتنفيذ تهديداته بتلقين المقدسيين درساً قاسياً، عبر ملاحقة الرموز والنشطاء بشكل فردي وبصمت بعيداً عن ضجيج الإعلام، مشيراً إلى أن الشيخ رائد صلاح يسجن اليوم ويعتقل الاحتلال المقدسيين بالعشرات من النساء والرجال ويخضعون لظروف صعبة، فيما يطلق العنان لحاخامات يهود يمثلون عنوان الإجرام والتطرف لاقتحام الأقصى وتدنيسه.

وأضاف "إن الاحتلال يعتمد منذ نهاية الأحداث في المسجد الاقصى على منظومة قائمة على متابعة قوائم أسماء وصور وتسجيلات فيديو للوقفات التي نظمت ضد وضع بوابات الأقصى، وبصورة هادئة يلاحق هؤلاء بالاعتقال والإبعاد دون أن يشكل ذلك استفزازاً لعموم المقدسيين يدفعهم للخروج إلى الميادين مثلما حصل في أحداث الأقصى الأخيرة".

وأوضح عمرو أن الاحتلال تلقف حالة التردي في منظومة السياسة العربية والفوضى الفلسطينية الرسمية غير المسبوقة، والتراجع الكبير في مواقف جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، بالانتقال إلى مرحلة تهويد واستيطان بشكل علني، بعد أن كان يمارس جرائمه في القدس بصمت.

ويرى عمرو أن ما يجري اليوم في القدس من تشريع للاستيطان، وطرد لعائلات مقدسية من منازلها والاعتقالات المستمرة، يشكل هجوماً منقطع النظير في استهدافه لكل معالم القدس لتعزيز وجود واقع احتلالي جديد.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »