مؤسسة القدس الدولية تصدر دراسة تحت عنوان "تطور قضية القُدس في المُدرَكِ الشَعبِيّ والرسميّ والمقرّرات الدِراسيّة"

تاريخ الإضافة الجمعة 8 أيلول 2017 - 3:13 م    عدد الزيارات 3248    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


 

أصدرت مؤسسة القدس الدولية دراسة تحت عنوان "تطور قضية القُدس في المُدرَكِ الشَعبِيّ والرسميّ والمقرّرات الدِراسيّة" أعدها السفير الدكتور عبد الله الأشعل بهدف قياس مدى اهتمام الشعوب والحكومات العربيّة والإسلاميّة بقضية فلسطين عمومًا وقضية القدس في القلب منها، وكذلك موقع القضية في المقررات الدراسيّة، وهذا يفيد في وضع السياسات والخطط المناسبة، والتي تكفل إعادة وضع القضية الفلسطينيّة والقدس في الموقع الذي نريده لهما.

وقال الباحث في دراسته:" ما دامت القضية مستمرة، لا بدّ للاهتمام البحثي أن يظل مستمرًا، في سبيل تصويب المسارات وتذليل الصعاب قدر المستطاع، ونحن نعيش في بيئةٍ متغيّرة على الجانب العربي، ومتراجعة أيضًا تحت ضغوط محليّة وإقليميّة، بينما المشروع الصهيوني له عقليّة مركزيّة وأذرع أخطبوطية ويتقدم على حساب القضية كما سنوضح في هذه الدراسة".

وتعالج الدراسة في ثلاثة مباحث، يعقبها مبحث رابع لأهم الخلاصات والتوصيات، حيث خُصص المبحث الأول للعلاقة بين القدس وبقية عناصر القضية الفلسطينيّة، على أساس أن القضية بعناصرها متكاملةٌ لا تتجزأ، وإن سعت «إسرائيل» إلى فصل القدس عن بقية عناصر القضية الأخرى، وكيف تأرجح مسار القضية ومن ثم تراجع حضورها، بالإضافة إلى العوامل التي أدت إلى تراجعها وحدود هذا التراجع.

ويعالج المبحث الثاني القضية العامة، خاصة القدس في المنظور الشعبي والرسمي الإسرائيلي، والمقررات الدراسيّة والتنشئة السياسيّة في «إسرائيل».

أما المبحث الثالث فيعالج الموقف العربي والإسلامي الشعبي والرسمي من القضية الفلسطينيّة والقدس، بما في ذلك المقررات الدراسيّة العربيّة.

وسيشكل هذا البحث الذي يعتمد على المنهج، ركيزةً لأبحاث أخرى تفصيليّة وتطبيقيّة، إضافةً لرصدٍ مستمرّ لهذه القطاعات الدراسيّة والرسميّة والشعبيّة.

 

للاطلاع على الدراسة كاملة، أنقر هنا 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

د.أسامة الأشقر

لمى خاطر ... القضية إنسان !

الثلاثاء 24 تموز 2018 - 10:55 ص

في عتمة الليل يأتيك اللصوص الخطّافون، تُمسِك بهم أسلحتُهم ذات الأفواه المفتوحة، يقتحمون البيوت بعيونهم الوقحة، وتدوس أقدامهم أرضاً طاهرة ... وفي علانية لا شرف فيها يقطعون الأرحام وينتهكون الحرمات يتعم… تتمة »