الاحتلال يحاول التدخل في تعيين حراس المسجد الأقصى

تاريخ الإضافة الجمعة 18 آب 2017 - 3:24 م    عدد الزيارات 3182    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، شؤون المقدسات، شؤون الاحتلال، أبرز الأخبار

        


أدى آلاف الفلسطينيين من مدينة القدس وضواحيها والداخل المحتل منذ العام 1948م، اليوم صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك، وسط تعزيزات عسكرية واجراءات أمنية مشددة في المدينة، وبلدتها القديمة ومحيطها ومحيط المسجد المبارك.

من جانبه، أكد رئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري، في خطبة الجمعة بالأقصى أن الاحتلال يحاول التدخل في إدارة الوقف الإسلامي، وبخاصة في تعيين حراس المسجد الأقصى، مؤكدًا أن أهل فلسطين هم جميعا مرابطون، ويرفضون أي إجراء احتلالي؛ لأنه باطل.

ولفت الشيخ صبري إلى أن الاحتلال يقوم الآن باستفزازات متعمدة بحق المقدسيين وبحق أهالي الداخل المحتل عام 48 بدافع الانتقام، وبهدف تغطية فشله.

وتناول الشيخ صبري، في خطبته، ذكرى حريق المسجد الأقصى المبارك الذي وقع بتاريخ (21-8-1969)؛ وقال: تأتي الذكرى الثامنة والأربعون للحريق المشؤوم بعد أيام قلائل، مؤكدًا أن الحرائق لا تزال متلاحقة بهذا الأقصى المبارك وبصور متعددة من هذه التجاوزات والاقتحامات العنصرية من الجماعات والأحزاب اليهودية المتطرفة، وكذلك من الحفريات التي تهدد أساسات المسجد القبلي الأمامي من الأقصى المبارك، بالإضافة إلى التصريحات المحمومة العنصرية قبل الأيام السابقة من وزراء صهاينة يدعون فيها بأن السيادة على الأقصى لهم.

وحيّا الشيخ صبري- باسم المرجعيات الدينية- المقدسيين وأهل الداخل الفلسطيني الذين هبوا هبة إيمانية واحدة لنصرة الأقصى، وبخاصة في الفترة ما بين 14-7 وحتى 27-7 – 2017 حتى أعادوا السيادة الإسلامية للمسجد الأقصى المبارك مكبرين ومهللين، وردوا كيد المعتدين المتغطرسين.

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »

علي ابراهيم

كيف أحرّر بيت المقدس 1

الإثنين 13 كانون الثاني 2020 - 7:46 م

أن أعرفها عن قُربيشكل تحرير بيت المقدس من الاحتلال الإسرائيلي غايةً سامية لكل غيورٍ من أبناء الأمة من المحيط إلى الخليج، فالقدس مهوى القلوب والأفئدة، أرض الإسراء ومحضن الأنبياء، وهي وصية الرسول  وأما… تتمة »