على أبواب الأقصى .. التحم المقدسيون فانتصروا

تاريخ الإضافة الإثنين 31 تموز 2017 - 9:11 م    عدد الزيارات 1718    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، أبرز الأخبار

        


سطّر المقدسيون على مدار الأسابيع الماضية، جملة انتصارات ضد الاحتلال وغطرسته، بإيمانهم العميق بعدالة قضيتهم وثباتهم على حقوقهم وأنفاسهم الطويلة في مقارعة الاحتلال خلال حربه ضد المقدسات الإسلامية، والتي تكلّلت آخر محطاتها بالفشل.

وأخذ المقدسيون على عاتقهم مهمة الوقوف في وجه الاحتلال والتصدّي لمخططات استباحة المقدسات؛ فوحّد الوجع أبناء المدينة الذين كانوا عونا لبعضهم البعض، كاشفا عن روح التعاون والتكاتف المجتمعي في أبهى صورها لخدمة أهداف نبيلة.

فمع إغلاق المسجد الأقصى لأكثر من 12 يوماً، لم يجد المقدسيون فيما بينهم، سوى التعاضد والتراحم والتعاون لتحقيق تطلعاتهم بحماية أولى القبلتين من المخططات الرامية لفرض السيطرة والسيادة (الإسرائيليتين) عليه.

في إحدى أزقة حي "باب المجلس"، قام سكّانه المقدسيون برص صفّين من الكراسي يمنة ويسرة، جلس عليها المرابطون؛ منهم من تلى القرآن والأدعية ومنهم من ردّد الهتاف، فيما عمد آخرون إلى توزيع المشروبات والوجبات الغذائية عليهم إلى أن يحين موعد الصلاة، فتراهم يرتّبون صفوفهم ما استطاعوا رغم ضيق المكان.

زهرة قوس، هي إحدى الممرضات في المسجد الأقصى وتعمل لصالح دائرة الأوقاف الإسلامية، وسبق أن عانت من ظلم الاحتلال الذي أبعدها عن المسجد قبل عودتها إليه وغيرهعا مئات الآلاف طوعا، بعد رفضهم الدخول إليه عبر البوابات الإلكترونية.

تقول قوس لـ"قدس برس"، "كلّ شيء حدث بشكل تلقائي عند أبواب المسجد الأقصى، فعندما بدأنا بطبخ الطعام للمعتصمين لم نكن ننتظر مقابلاً أبداً، بل نُريد أن نشدّ عضد بعضنا البعض، نُريد أن نزيد من عزائمنا كي نثبت وننتصر في النهاية".

وتُضيف "وما وجدناه خلال أيام الاعتصام هو تسابق الصغار قبل الكبار لعمل الخير، وكسب الأجر في سبيل الله والأقصى، فهو مكان للعبادة، وحق لنا جميعًا، وليس من حق الاحتلال أن يحرمنا منه، ورغم ذلك ثبتنا وأصررنا على عدم دخول الأقصى رغم شوقنا الشديد إليه، حتى تمت إزالة البوابات وفُتحت أبواب الأقصى".

وخلال الأحداث الأخيرة، تسلّمت زهرة دورها كممرّضة وقامت بإسعاف من استطاعت الوصول إليه من المُصابين برصاص الاحتلال أو نتيجة الشظايا جراء إلقاء القنابل الصوتية.

وتقول "في رباطنا نقوم بعمل كل شيء وأي شيء بكل فخر وحُب، وعلينا أن نوصل رسالتنا واضحة للجميع سواء للمحتل أو العالم أجمع بأن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين وحدهم".

أما في بابي "المجلس" و"الأسباط"، فوقف كبار مشايخ القدس ومدراء دائرة الأوقاف وجموع المرابطين والصحفيين، في حين تنافس آخرون على خدمتهم بتقديم الأطعمة والمشروبات لهم، إسناداً لهم ودفعهم على المضي قُدماً.

وإلى جانب هؤلاء، تواجد العديد من المسلمين والأجانب من جنسيّات مختلفة، أحاطت بهم مجموعة من الشبان المقدسيين الذين حاولوا ترجمة حقيقة الأوضاع لهم باللغات التي يتحدثونها.

بعد اليوم الأول للأحداث التي أعقبت العملية الفدائية التي أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، ومقتل جنديين (إسرائيليين) في الأقصى بتاريخ 14 تموز/ يوليو الجاري، اشتعلت الأوضاع داخل مدينة القدس وبقية الأراضي الفلسطينية التي شهدت مواجهات عنيفة، ما أجبر الاحتلال على التراجع عن مخططه وإزالة البوابات الإلكترونية والجسور التي نصبها في محبط المسجد الأقصى وعلى مداخله، الأمر الذي اعتبرته أوساط (إسرائيلية) "هزيمة كبرى".

قدس برس 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »