​معركة الأسرى تدخل يومها الـ20 وترجيحات بتوقفهم عن شرب الماء مساءً

تاريخ الإضافة السبت 6 أيار 2017 - 8:35 ص    عدد الزيارات 2420    التعليقات 0    القسم اعتقال، أبرز الأخبار

        


تدخل معركة الكرامة التي يخوضها الأسرى داخل سجون الاحتلال يومها العشرين على التوالي ، وسط حديث عن انضمام دفعة جديدة من الاسرى في سجن "عوفر"، حيث من المتوقع انضمام 20 اسيراً .

ويواصل الأسرى معركة الحرية في سجون الاحتلال مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي كانوا قد حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر.

وقال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع ، إن دفعة جديدة من الأسرى انضمت للإضراب في سجن "عوفر"، ومن المتوقع انضمام 20 اسير .

وتأتي هذه الخطوات في سياق شعور الاسرى بالهجمة الاسرائيلية الوحشية والمماطلة بعدم الاستجابة لمطالبهم، والاسرى بدورهم يحاولون التصدي لكافة المحاولات لكسر اضرابهم.

ورجّح قراقع بأن يبدأ الاسرى مساءً بخطوة جديدة وهي الامتناع عن تناول الماء.

وفيما يتعلق بالوضع الصحي للأسرى المضربين، قال: "نخشى سقوط شهداء، فقد نُقل العشرات من الاسرى المضربين الى العيادات والمستشفيات، ومصلحة سجون الاحتلال تصعّد بطريقة قاتلة، فهي تريد أن تستدعي اطباء من الخارج ليقوموا بالتغذية القسرية، وهذا يعني ان هناك سياسة لقتل الاسرى الفلسطينيين، وهذا يستدعي الاستنفار الشعبي والعربي والدولي".

واكد قراقع أن ادارة السجون مازالت تقوم بنقل الأسرى المضربين من سجن لأخر، وتجري تفتيشات بطريقة مهينة ومزعجة لأسرى هم بالأساس مُنهكين ومُتعبين.

وشدد على أن كل دقيقة اضافية في اضراب الاسرى اصبحت تشكل خطرًا على حياتهم، "دخلنا المرحلة الاصعب والاخطر في حياة الاسرى المضربين".

ويشار الى ان الاسرى داخل سجون الاحتلال يواصلون تحديهم للاحتلال وسط صمت دولي مطبق رغم كافة التحركات الدبلوماسية والشعبية والدولية.

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »