غرامات مالية على دعاة مقاطعة المستوطنات

تاريخ الإضافة السبت 18 نيسان 2015 - 8:49 م    عدد الزيارات 2927    التعليقات 0    القسم شؤون الاحتلال، أبرز الأخبار

        


رفضت محكمة الاحتلال العليا في قرار لها الالتماسات التي قدمتها مؤسسات حقوق إنسان ضد "قانون المقاطعة".


ويتيح "قانون المقاطعة"، الذي سنته "الكنيست" الصهيونية العام 2011، تقديم دعوى قضائية وطلب تعويضات ضد كل من يدعو إلى عدم شراء منتجات المستوطنات أو إلى عدم المشاركة في النشاطات الثقافية التي تحدث داخلها، كما يخول القانون وزير المالية الصهيوني بفرض عقوبات اقتصادية كبيرة على كل من ينادي بالمقاطعة أو يعلن مشاركته بالمقاطعة.
وانتقدت المنظمات الملتمسة ضد القانون بشدة قرار المحكمة العليا، وقالت في بيان أصدرته اليوم انّ "المحكمة العليا امتنعت من أداء واجبها الأساسي وهو الدفاع عن حرية التعبير، فقانون "المقاطعة "يهدف بالأساس الى كم الأفواه، ومنع أي انتقادات شرعية لسياسات الاحتلال، وهذا القرار يمس بحرية التعبير على نحو قاسٍ، كما يمس القانون بالحق الأساس للعمل السياسي في قضايا شائكة.


وقالت السيدة معيان داك من "ائتلاف النساء للسلام" التي كانت تدعو إلى المقاطعة وسحب الاستثمارات قبل سن القانون أن "الدعوة للمقاطعة وسحب الاستثمارات تعتبر في العالم على أنها أدوات شرعية وغير عنيفة للتغيير السياسي والاجتماعي، وقرار المحكمة العليا اليوم يصادق على كم الأفواه ويقيد الاحتجاج الشرعي الذي يهدف إلى توجيه النقد والعمل على تغيير سياسة الاحتلال.


واعتبرت المحامية سوسن زهر، من مركز عدالة، أن هذا القانون التعسفي يمس بالفلسطينيين بشكل أكبر لأنهم أكثر من يناضل ضد الاحتلال وانتهاك حقوق أبناء شعبهم في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأضافت زهر أن هذا القانون أكثر عبثية بالنسبة لسكان القدس الشرقية الواقعين تحت الاحتلال لكن القانون يمنعهم من المطالبة بمقاطعة الاحتلال.
وشددت المنظمات التي قدمت الالتماس أن القانون يشكل انتهاكًا فظًا لمبدأ المساواة وذلك لأنه في مجالات أخرى، غير سياسية، هنالك جهات تدعوا للمقاطعة دون أن تكون معرضة للمحاكمات والغرامات. كما أكد الملتمسون ان المحكمة العليا منحت الحكومة الإمكانية أن توزع ميزانيات وموارد وفقاً للمواقف السياسية للمؤسسات، وأن تستثني المؤسسات والجهات التي تنتقد السياسات الحكومية من هذه الميزانيات والموارد. هذه خطوة خطيرة، لأن الموارد العامة يجب أن توزع على نحو متساوٍ بين المجموعات المختلفة، بالأخص حتى بوجود خلافات سياسية جوهرية.


وقد قدم مركز عدالة وجمعية حقوق المواطن التماسا باسم جمعيات حقوق إنسان رائدة من بينها اللجنة العامة لمناهضة التعذيب، هموكيد- مركز الدفاع عن الفرد، منظمة يش دين والحركة اليهودية الإصلاحية، وكذلك باسم ثلاثة منظمات التي كانت تعمل على تشجيع المقاطعة الاقتصادية للاحتلال كوسيلة لمناهضة الاحتلال وهي: ائتلاف نساء من أجل السلام، لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ومركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان.


واعتبر الملتمسون أن القانون هو بمثابة عملية "تدفيع الثمن" على تصريحات سياسية شرعية، وبهذا يشكل القانون ضربة كبيرة للجدل العام ويمس بالحق الدستوري للمتلمسين بالتعبير عن رأيهم وبحقهم بالمساواة والكرامة.


وأضاف الملتمسون أن العقوبات الكبيرة التي يفرضها القانون على كل من يدعو إلى المقاطعة تشكل بحد ذاتها رادعًا ضد كل من يختار أن يعبر عن رأيه بواسطة الدعوة للمقاطعة. وبالتالي فإن الضرر الذي يسببه القانون يحدث حتى قبل أن يتم تطبيقه وتقديم دعوى ضد المنادين بالمقاطعة.

الفصل الأول من تقرير حال القدس 2019: تطور مشروع التهويد في عام 2019

 الإثنين 6 نيسان 2020 - 7:13 م

حال القدس 2019

 الثلاثاء 31 آذار 2020 - 7:43 م

المشهد المقدسي من 1/1/2020 حتى 3/3/2020

 الجمعة 13 آذار 2020 - 3:16 م

المجتمع المدني العربي والإسلامي

 الثلاثاء 21 كانون الثاني 2020 - 2:43 م

مجلة زهرة المدائن (العدد 114-115) أيلول/ تشرين الأول 2019

 السبت 4 كانون الثاني 2020 - 4:22 م

عين على الأقصى 2019

 الإثنين 30 كانون الأول 2019 - 5:32 م

القضية الفلسطينية في عهد ترامب أعوامٌ عجاف

 الجمعة 27 كانون الأول 2019 - 3:06 م

الوجود المسيحي في القدس

 الثلاثاء 24 كانون الأول 2019 - 4:15 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

كمال جهاد الجعبري

ثورة النبي موسى و100 عام من مقاومة المشروع الصهيوني

الإثنين 6 نيسان 2020 - 5:59 م

 من القدس تكون البدايات، وتكون النهايات، ويصح فيها وصف الشاعر محمود درويش حينما قال، في فلسطين، أم البدايات، وأم النهايات، ففي القدس كان البناء لأول مستوطنة مغتصبة لأرض فلسطين، والمعروفة بيمين موسى (ي… تتمة »

علي ابراهيم

نفش العهن في الحديث عن صفقة القرن

السبت 1 شباط 2020 - 2:17 م

 وممّا أورده المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان من الأحداث التي جرت في منطقتنا العربية، في العقد الأول من الألفية الثالثة، تلك الخطة الأمريكية التي أرادت إنهاء القضية الفلسطينية، وروجت لها على أ… تتمة »