هيئة مقدسية: سباق صهيوني لتهويد الأقصى وإحاطته بالكنُس

تاريخ الإضافة الأربعاء 5 تشرين الأول 2016 - 9:27 م    عدد الزيارات 2496    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، من شروع سلطات الاحتلال، بـ بناء كنيس "جوهرة إسرائيل" في حي الشرف، في قلب البلدة القديمة بالقدس، على بعد 200 متر غربيّ المسجد الأقصى المبارك.
وقالت الهيئة في بيانٍ لها، إن "إسرائيل" تعمد إلى تطويق المسجد المبارك بسلسلة من الكنس والحدائق "التوراتية" لتهويده.
وأشار الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى أن الكنيس سيقام على أنقاض وقف إسلامي وبناء تاريخي من العهد العثماني والمملوكي، وتبلغ المساحة البنائية الإجمالية له نحو 1400 متر مربع، وسيتألف من ست طبقات، ‏مؤكداً سعي سلطات الاحتلال لتشوية المشهد العام للمدينة المحتلة، وإخفاء المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة.
ولفت إلى أن الكنيس الجديد المسمى "جوهرة إسرائيل" و"كنيس الخراب"، وكنيس "خيمة إسحق" يشكل معالم جديدة تميز المدينة المقدسة وتهود تاريخها وحضارتها.
ودعا د. حنا إلى ضرورة التفات المجتمع الدولي وسائر الدول العربية إلى الوضع الخطير في مدينة القدس المحتلة لاسيما المسجد الأقصى المبارك الذي يزداد وضعه خطورة في كل ساعة، محذراً من هذا التسابق على تهويد الأقصى وتحويله إلى كنيس لليهود، بشكل علني وصريح دون الخوف من أي ردة فعل.
وأكدت الهيئة أن الهدف "الإسرائيلي" الرئيس من إقامة الكنيس، ‏تشييد مواقع يهودية توراتية في القدس المحتلة لإثبات الأحقية اليهودية (المزعومة) في المدينة من جهة، وإحاطة المسجد الأقصى بمبان مقببة تخفي معالم المسجد وتهوّدها من جهة أخرى.
وأشار إلى أن كنيس "جوهرة إسرائيل" المزمع سيكون ‏الكنيس الثاني من حيث الضخامة والعلو في القدس القديمة بعد "كنيس الخراب". 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »