أموال المسلمين تنعش قطاع السياحة "الإسرائيلي" !!!

تاريخ الإضافة الأربعاء 8 نيسان 2015 - 11:07 م    عدد الزيارات 2258    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


 قال الكاتب الصهيوني نير حسون، إن حبل نجاة سياحة الاحتلال الذي سيخرجها من أزمتها هم الزوار العرب الذين يأتون إليها، خصوصاً بعد دعوات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وفتاوى من بعض الشيوخ المسلمين، بحسب الكاتب.


وبدأ الكاتب مقاله في صحيفة هآرتس العبرية بقوله "إن السياحة في القدس القديمة هبطت بنحو 20 بالمائة عن العام الماضي، في مثل هذا الوقت من موسم عيد الفصح اليهودي والمسيحي"، مشيراً إلى أن النجاة لسياحة القدس يأتي من الدول الإسلامية والعربية، بعد أن نشرت مجموعة مفتين في الخليج العربي فتاوى تسمح وتوصي بزيارة القدس، قائلا إنها "نشرت بالعبرية على صفحة 0202، لتنضم إلى نقاش سياسي وديني في العالم العربي منذ ثلاث سنوات"، مؤكدا على وجود معطيات تشير إلى زيادة كبيرة في أعداد الحجاج المسلمين القادمين إلى المدينة.


ونقل حسون قول رائد عطية، أحد أصحاب مكاتب السفر في بيت لحم المتخصصين بإحضار السياح المسلمين إلى البلاد، بأن "الناس يخافون، لكن الأعداد تزداد"، مشيرا إلى أن تغيير سلطات الاحتلال  لأسلوبها سيحضر الملايين، دون فرق بينهم وبين حجاج أوروبا والولايات المتحدة.


وأشار المقال إلى أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة في عدد الزوار من الدول الإسلامية، بالرغم من انخفاض الزائرين إلى القدس المحتلة ، إذ دخل إلى الأراضي المحتلة "26.7 ألف سائح من إندونيسيا، و23 ألف من تركيا، و17.7 ألف من الأردن، ونحو 9 آلاف من ماليزيا، ونحو 3300 من المغرب"، مشيرا إلى أن الأشهر الأولى هذا العام شهدت على الأقل "دخول 10 آلاف سائح مسلم إلى الأراضي المحتلة.


وأوضح الكاتب أن "الخطاب الفلسطيني والعربي حول هذا الموضوع بدأ في 2012، حين دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المسلمين للمجيء إلى القدس، إلى جانب مفتين آخرين يدعمون مقاربة عباس بأن النبي محمد - عليه السلام - جاء إلى المدينة في رحلة الإسراء والمعراج وهي ليست تحت الحكم الإسلامي".


وأشار الكاتب إلى معارضة حماس بشدة زيارة القدس، وإلى جانبها "المفتي الأكبر في العالم الإسلامي يوسف القرضاوي"، لأن الزيارة تمت تحت رعاية حكم الاحتلال، وتشكل اعترافا بها، بحسب المقال.


وأضاف حسون أن مجرد النقاش خلق شرعية للمجيء إلى الأراضي المحتلة، إذ إن أغلبية السياح المسلمين يأتون من دول غير عربية مثل تركيا والهند وإندونيسيا وماليزيا، ولكن هناك أيضا مجموعات من المغرب وتونس والأردن وزائرين من دول الخليج، بالإضافة لعدد من الدول الأوروبية، بحسب المقال.


وأضاف أن الزيارة المتوسطة تستمر أربعة أيام، وتتضمن يوما كاملاً للزيارة والصلاة في المسجد الأقصى والبلدة القديمة، زيارة بيت لحم والخليل وموقع النبي موسى، وأريحا، مشيرا ًإلى أن معظم الزوار يدخلون إلى الأراضي المحتلة  عن طريق جسر الملك حسين، والأقلية تأتي عن طريق مطار اللد، لأنهم "لا يريدون المجيء عن طريق الاحتلال، بحسب عطيّة.


وأضاف عطية أن الفحص في جسر الملك حسين يمكن أن يستغرق بين 8 – 10 ساعات، الأمر الذي يثقل جدا على الزوار، معتبرا "هذا جزءا من السياسة، بصورة متعمدة يضعون العقبات أمامهم حتى لا يعودوا إلى هنا".


 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »