اقتحامات جديدة للأقصى وسط دعوات لاقتحامات واسعة الثلاثاء

تاريخ الإضافة الأحد 10 تموز 2016 - 1:16 م    عدد الزيارات 2300    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسات

        




سيارة شُرطيّة تتجول في المسجد:
اقتحامات جديدة للأقصى وسط دعوات لاقتحامات واسعة الثلاثاء

تُواصل مجموعات من عصابات المستوطنين اليهودية، منذ ساعات صباح اليوم الأحد، اقتحامها للمسجد الاقصى المبارك، من باب المغاربة، الذي أُغلق أمام الاقتحامات في الأيام الأخيرة من رمضان وخلال فترة عيد الفطر السعيد.
وقال مراسلنا في القدسان الاقتحامات تتم عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، ترافقها وتتولى حراستها وحمايتها عناصر من الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال، في الوقت الذي تتجول فيه سيارة "دورية" كهربائية صغيرة تابعة لشرطة الاحتلال في المسجد لتأمين اقتحامات المستوطنين وجولاتهم الاستفزازية.
ويتواجد في الاقصى عدد من المصلين الذين يتصدون بهتافات التكبير الاحتجاجية لجولات المستوطنين في الاقصى المبارك.
تجدر الاشارة الى أن منظمات الهيكل المزعوم تبنّت طلباً تقدمت به عائلة المستوطنة اليهودية "هليل يافي"، التي قتلت بعملية فدائية في مستوطنة "كريات أربع" بالخليل مؤخراً، الى رئيس حكومة الاحتلال لاقتحام المسجد الاقصى المبارك صباح اليوم الأحد ويوم بعد غد الثلاثاء، لإقامة طقوس تأبينية فيه للمستوطنة وكذلك للحاخام "ميخائيل مارك" الذي قتل في شارع 60 مؤخراً.
وكانت عائلة المستوطنة "يافي تقدمت" بطلب لشرطة الاحتلال باقتحامات واسعة للأقصى يوم بعد غد بمشاركة 250 مدعو لإقامة حفل تأبيني لها وللحاخام المذكور برحاب الاقصى، الا أن شرطة الاحتلال أكدت أنها ستوافق على ذلك فقط في حال الحصول على موافقة رئيس الوزراء "نتنياهو".
واستغل ائتلاف منظمات الهيكل المزعوم هذه الطلبات لنشر دعوات مكثفة في وسائل اعلامهم ومواقع التواصل الاجتماعي للطلب من أنصارها في المشاركة بهذه الاقتحامات، في حين وجّه الحراك الشبابي المقدسي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعوات للمواطنين ممن يستطيع الوصول الى القدس بضرورة التواجد وشد الرحال للمسجد الاقصى، خاصة صباح يوم بعد غد الثلاثاء، للتصدي لأي محاولة لاستهداف الاقصى واحباط مخططات المستوطنين الخبيثة والخطيرة، والمدعومة من مؤسسة الاحتلال الرسمية.

 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »