إعلام الاحتلال يشوّه صورة الاقصى والمصلين بسبب "النفايات"

تاريخ الإضافة الثلاثاء 28 حزيران 2016 - 6:12 م    عدد الزيارات 1487    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


تقوم وسائل اعلام الاحتلال العبرية بين فترة وأخرى بنشر صور وتقارير لتشويه صورة المسجد الاقصى وروّاده من المصلين بسبب تراكم النفايات فيه بسبب الأعداد الهائلة التي تؤمّه وتحرص على التعبد فيه.
وحملت بعض العناوين في وسائل الاعلام وهي تعرض صورا لنفاياتٍ في الاقصى المبارك زعمت أنها مخلفات طعام العائلات التي تتناول الافطار في المسجد التقطتها فيه خلال شهر رمضان الحالي، ما مفاده: "هكذا تبدو ساحة أقدس مكان للمسلمين"، و "هكذا يبدو المكان المقدس للمسلمين الذين يقتلون غيرهم من أجله ويُقتلون"، و"بغياب السيادة على هذا المكان - هكذا تبدو ساحة اقدس مكان لليهود ساحة الهيكل"، و"تخيلوا نظام العمل، اللباس، المراسم، الكهنة، المرافقين والمعزوفات وكل شعب "اسرائيل"، تستطيعون تخيل يهودي واحد يلقي على الارض ورقة بمكان كهذا؟ وكما قيل للراب عكيبا: (كيف لا نبكي وهيكلنا خراب وتتجول به الثعالب؟)".
من جانبها، تبذل الاوقاف في القدس والقائمون على شؤون المسجد الاقصى المبارك جهودا كبيرة للحفاظ على المسجد ونظافته، ولطالما حث خطباء المسجد المصلين على الحفاظ على حرمة المسجد وباحاته، وكذلك على نظافته، علما أن الأوقاف تعاقدت هذا العام مع شركة محلية تتولى تنظيف المسجد المبارك.
كما ان الاوقاف تعمل في كل ايام شهر رمضان المبارك عبر مجموعات مختلفة على تنظيم الدخول لباحات المسجد والخروج منها ، كما ان هذه المجموعات تعمل بشكل متواصل على تنظيف المسجد وباحاته، علماً أن الاحتلال يواصل منع دخول أدوات التنظيف وغيرها بشكل يعيق عملها داخل المسجد المبارك. 

براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »