أم رأفت العيساوي... نموذج المرأة المقدسية الصامدة

تاريخ الإضافة الإثنين 9 آذار 2015 - 10:28 ص    عدد الزيارات 4422    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبارالكلمات المتعلقة الأسرى، العيساوي، سامر العيساوي

        


 

موقع مدينة القدس

 على مدار العقود الماضية، قدم الشعب الفلسطيني ومازال أروع معاني التضحية والصمود في وجه المحتل الإسرائيلي الذي يحاول دائمًا تصفية المجتمع الفلسطينية وتدمير الروح من الداخل حتى يتمكن من مواجهة الشعب الفلسطيني براحة وحرية.    

ليلى العيساوي "أم رأفت" رفضت الاستسلام للاحتلال الإسرائيلي وقررت مواجهته والتغلب على سياسة تصفية عزيمة الشعب الفلسطيني المناضل، هي أمٌ لخمسة شبان منهم الشهيد "فادي"، وثلاثة أسرى: رأفت وسامر ومدحت، وشقيقتهم المحامية الأسيرة شيرين.

 

تقول أم رأفت:" بدأت قصتنا مع الاعتقالات والاحتلال منذ العام 1986 بعد اعتقال ابني البكر رأفت، الذي لم يكن يبلغ من العمر حينها 16 عاماً، فشعرت بأنها أكبر مصائبي في وقتها، ولكن ما حصل معي حينها كان أسهل الأمور .. فبعد اعتقال رأفت، اعتقل مدحت وبعده شادي وفراس واستشهد فادي واعتقلت شيرين".

تتابع أم رأفت:" منذ ثلاثين عامًا وحتى اليوم يتنقل أولادي الأربعة من سجن لسجن، ولم يجتمعوا معي على مائدة واحدة منذ العام 1986".

وأضافت أم رأفت:" إن أشد مراحل حياتها صعوبة كان حينما استشهد نجلها فادي، والذي ارتقى في مجزرة الحرم الإبراهيمي في العام 1994، وتلاها اعتقالات أبنائي التي لم تنتهِ حتى اليوم.

في العام 2010.. ومع تنفيذ صفقة تبادل الأسرى مع الجندي المختطف لدى المقاومة في حينه "جلعاد شاليط"، كانت فرحتي الكبرى حينما أُفرج عن سامر بعد قضائه عشرة سنوات في سجون الاحتلال من أصل 20 عامًا.

 و قالت أم رأفت حينها:" إن فرحتي لا يسعها شيء، فها هي عائلتي تلتئم بعد 24 عاماً، وحتى وإن غاب فادي شهيداً"، ولهذه المناسبة أعدت أم رأفت طعاماً لكل الحي لمشاركتها فرحتها التي حرمت منها طويلاً.

هذه الفرحة لم تستمر طويلًا، فبعد قرابة العام، عمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى إعادة اعتقال الأسير المحرر سامر العيساوي... وظهرت أم رأفت ، في كل مكان تناشد وتتضامن وتدعم ابنها الأسير، وعادت من جديد تُلاحق اعتقال أبنائها الآخرين هنا وهناك، ومضايقات سلطات الاحتلال لها في البيت كل حين، ومع كل مداهمة للمنزل كان يُؤشر إليها من قبل ضباط الاحتلال بأن تربيتها لهم هو سبب ملاحقتهم.

 

 

 

أم رأفت تفتخر بهذا القول، ومن قلب المحكمة والمداهمة كانت تردد "كل أولادي فداءً للقدس والأقصى" ولم تضعف عزيمتها أبداً.

 

 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »