عثمان أبو غربية: القدس بحاجة لدعم مسيحي إسلامي لمواجهة معركة التهويد

تاريخ الإضافة الخميس 19 نيسان 2012 - 6:55 م    عدد الزيارات 2027    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


زار السفير التونسي لطفي الملولي المؤتمر الوطني الشعبي للقدس لبحث سبل تعاون دعم مدينة القدس المحتلة بين الطرفين، وذلك بحضور الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس عثمان أبو غربية، والدكتور حنا عيسى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، وهالة الشريف ولينا الطوباسي من دائرة العلاقات الدولية بالمؤتمر.
ورحب أبو غربية بالسفير وعرّفه بآلية عمل المؤتمر بالقدس، وذلك لمواجهة الوضع الحالي للمدينة المقدسة من تهويد وأسرلة، كون الإحتلال يستهدف بالدرجة الأولى تهويد المكان وطرد الإنسان لإضفاء الطابع اليهودي على العربي.
وقال: "لدينا مشاكل بفعل الإحتلال تتفاقم بالقدس من كافة الجوانب الحياتية اليومية، على صعيد التعليم، الإقتصاد، الصحة، الثقافة، والحياة الاجتماعية، فسياسة الإحتلال موجهة لإضعاف وضع المقدسيين فيها، والسلطة الفلسطينية لا تستطيع وحدها مواجهة سياسة الإحتلال بالمدينة بل هي بحاجة لدعم مسيحي إسلامي عربي لتعزيز صمود المقدسيين في معركة البقاء بمواجهة التهويد".
من جانبه، قال السفير التونسي: "نتابع عن كثب كافة مستجدات القضية الفلسطينية بشكل عام والقدس بشكل خاص إذ تأخذ حيزا واهتماما كبيرا في الشارع التونسي والقيادة التونسية على حد سواء، فمواقفنا التاريخية دائمة متجهة نحو فلسطين وصوب القدس المحتلة، مضيفاً أنه بعد قيام الثورة كان الشعار الشعب يريد إسقاط النظام قد تحول فيما بعد الشعب يريد تحرير فلسطين، وسوف نسعى ترجمة التأييد والنصرة من قبل الشعب التونسي للمدينة المقدسة على أرض الواقع بمشاريع تدعم المقدسيين في كافة الجوانب الحياتية اليومية.


المصدر: خاص: مدينة القدس - الكاتب: publisher

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »