الشيخ رائد صلاح: "أطراف عربية حذرتنا أن الاحتلال يخطط لتفجير قنبلة بالأقصى!!"

تاريخ الإضافة السبت 7 شباط 2015 - 9:15 م    عدد الزيارات 4372    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبارالكلمات المتعلقة رائد صلاح، تهديد، تفجير

        


 أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، الشيخ رائد صلاح، أن الأيام القادمة، التي تعقب انتخابات الكنيست الإسرائيلي ستكون “أياما ساخنة”، وذلك “للمشاريع الخطيرة التي أعلنت عنها الأحزاب الإسرائيلية كافة”.

وكشف “شيخ الأقصى” في تصريحه لـ”عربي21″، أن “القوى الإسرائيلية كافة التي تتنافس على مقاعد الكنيست الإسرائيلي، باتت تعلن عن مشاريع خطيرة جداً تهدد المسجد الاقصى المبارك”، مشيراً إلى اتفاق قوى الاحتلال كافة “بكل مسمياتها المختلفة من اليسار إلى اليمين على هذا الأمر”.

وأضاف رئيس الحركة الإسلامية أن أطرافاً عربية نقلت له تحذيراً خطيراً، حول “مخطط للاحتلال الإسرائيلي بتفجير قنبلة في المسجد الأقصى المبارك خلال الأيام القادمة”، مؤكداً أن “قرائن الحال على أرض الواقع تشير إلى ذلك، وتشهد أن هناك كثير من مخططات الاحتلال الإسرائيلي التي بات يتعجل تنفيذها، ويبدو أنها مؤجلة إلى ما بعد انتخابات الكنيست”.

وقال الشيخ رائد صلاح: “نحن لا ندري ماهية هذا التحذير بالضبط، الذي نقل لنا، ولكن نحن سنبقى في دورنا الدائم كما هو معروف”، مشدداً على “مواصلة الأهل الالتحام مع مشروع مسيرة البيارق اليومي للأقصى، والاعتكاف فيه ليلاً، والرباط نهاراً من خلال مساطب العلم، والاستعداد الدائم للنفير إليه في أيام النفير”.

وجدد حرص الحركة الإسلامية في الداخل، “على اللحمة القوية ما بيننا في الداخل الفلسطيني وما بين أهلنا في القدس المباركة”.

وبين أن حزب “ميرتس” الذي عرف طوال الوقت في الإعلام العربي قبل العبري أنه حزب يساري، كان له تصريح قبل أيام “أظهر تأييده لأداء المجتمع الإسرائيلي طقوساً التلمودية في المسجد الأقصى”, مشيراً إلى وجود تصريحات إسرائيلية “باتت تهدد بضرورة فرض التقسيم الزماني للأقصى بعد انتخابات الكنيست القريبة”.

وتابع رئيس الحركة الإسلامية قائلاً: “ومنهم من بات يطالب بشكل صريح ضرورة اختصار الزمن وبناء الهيكل الخرافي على أنقاض قبة الصخرة المشرفة التي تقع في قلب المسجد الأقصى”، طالباً من الله العون من أجل “المحافظة على نصرة المسجد الأقصى والدفاع عنه ورد هذه المكائد كلها”.

وفي ظل انشغال الأمة بمشاكلها الكثيرة، وازدياد الهجمة الاحتلالية على الأقصى ومدينة القدس المحتلة، يرى الشيخ صلاح أن “هذا الواقع المر لا يمكن أن يشغلنا، نحن بشكل خاص (أهل القدس والداخل الفلسطيني)، عن مواصلة دورنا في الدفاع عن القدس والأقصى مهما زادت حدة هذه الفتن على صعيد العالم العربي والإسلامي”.

شاطئ الأمن والأمان

وأكد صلاح ضرورة أن “يتكاتف دورنا ما بين القدس المباركة والداخل الفلسطيني، كما كان عليه منذ سنوات مضت، وأن نبقى نحافظ على الانتصار الدائم للمسجد الأقصى ورد عدوان صعاليك الاحتلال الإسرائيلي كلهم عن الأقصى”، مشدداً على وجوب “الوقوف في وجه أي خطر يتهدد تهويد القدس أو تقسيم المسجد الأقصى”.

وقال : “نحن على يقين أن هذا الواقع المفتون على الصعيد الإسلامي والعربي لن يدوم، نحن متفائلون أن هذا الحال المؤلم لا شك سيقود إلى مرحلة قريبة، سيكون فيها ميلاد لقيادي راشدي يقود هموم الأمة المسلمة والعالم العربي نحو شاطئ الأمن والأمان”، مؤكداً أن “الانتصار للقدس والمسجد الأقصى بطبيعية الحال سيكون من ضمن ذلك”.

 

المصدر: فلسطينيو 48

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

مجلة زهرة المدائن (العدد 112-113) تموز/ آب 2019

 الثلاثاء 5 تشرين الثاني 2019 - 3:21 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »