أهالي الاسرى المقدسيين يزرعون أشتال الزيتون مقابل المسجد الأقصى

تاريخ الإضافة السبت 5 شباط 2011 - 4:32 م    عدد الزيارات 2372    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 

شارك العشرات من أهالي الاسرى المقدسيين والاسرى المحررين يوم الجمعة بزراعة أشتال الزيتون في حي الطور المطل على المسجد الاقصى المبارك بالمدينة.

 

ووصل الاهالي -آباء وامهات وزوجات وأبناء الاسرى- الى جبل الزيتون وبالتحديد الى قطعة أرض مقابلة للمسجد الاقصى وقبة الصخرة رغم الاجواء الماطرة وتشديدات الاحتلال التي فرضت على المدينة، ثم باشر الاهالي بحراثة الارض وتسويتها وزراعتها في مشهد عكس مدى الحنين الى الاسرى ورمز ثبات الاسرى في سجون الاحتلال. وحملت كل شجرة اسم أسير مقدسي، كما حمل الاهالي صورا لأبنائهم.

 

وتأتي هذه الفعالية ضمن "زراعة شجرة لكل أسير" وعملت لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين ونادي الأسير بشكل مكثف لإقامة هذه الفعالية وتنظيمها بالقدس.

 

وأكد الأهالي أن زراعة أشتال الزيتون قبالة الأقصى هو عز وفخر للأسير، وهدية ووفاء منه للقدس والأقصى الذي ضحى بحريته من أجلها، ومساهمة بسيطة منهم للشد من عضد أبنائهم الأسرى وتأكيدا لهم أنهم بالخط الأمامي والأول وأضافوا رسالتهم اليوم للقيادة وللفصائل وللاحتلال بأنه مهما حاولوا تهميش قضية الأسرى والتعرض لحياتهم فهم ثابتين كشجرة الزيتون المباركة.

 

وشدد ناصر قوس مدير نادي الأسير الفلسطيني على ضرورة اهتمام الإعلام بالأسرى لأنه سلاح مهم وفعال في ظل العولمة التي نعيشها.

 

وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين:"إن كل شجرة زيتون تمثل إرادة ومحبة الأسير للوطن وأرضه"، أما عن اختيار اشتال الزيتون فقال :"إن الشجرة هي معمرة وخضراء وتقاوم عوامل البيئة المختلفة وهي مباركة فقد ذكرت بالقران الكريم، وهذا هو حال الأسير فهو ناضل من أجل حرية الوطن ويقاوم الاجراءات والانتهاكات الاحتلال وصامد في زنزانته وسجنه رغم ظلم السجان.

 

وقال ناصر قوس إن هذه الفعالية هي بمثابة تقدير للأسرى وتضحياتهم وهي دليل على تمسك شعبنا بأرضه وحقوقه.

 

 

 

 


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

علي ابراهيم

نفش العهن في الحديث عن صفقة القرن

السبت 1 شباط 2020 - 2:17 م

 وممّا أورده المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان من الأحداث التي جرت في منطقتنا العربية، في العقد الأول من الألفية الثالثة، تلك الخطة الأمريكية التي أرادت إنهاء القضية الفلسطينية، وروجت لها على أ… تتمة »

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »