المسرح الوطني في القدس يستعد لعرض مسرحية "الوردة الحمراء"

تاريخ الإضافة الخميس 27 كانون الثاني 2011 - 9:01 ص    عدد الزيارات 2964    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


يستعد المسرح الوطني الفلسطيني في القدس المحتلة بالتعاون مع "تفانين" لاستضافة مسرح "جبينة من حيفا" عرض مسرحية "الوردة الحمراء".

 

"الوردة الحمراء" هي نفس قصة "جميلة والوحش" العالمية المعروفة، حيث قام مسرح "جبينة" في حيفا، بتحويلها إلى مسرحية، من بطولة الممثلة وداد سرحان، وتقدم اليوم داخل المدارس والمراكز الجماهيرية للأطفال.

 

وتعتمد المسرحية على الدمى مع إضافة الحكواتية التي تشغّل الدمى أمام الجمهور من خلال سرد الحكاية بشكل مسرحي.

 

وتقول الممثلة وداد سرحان: "منذ فترة طويلة، كنت أحلم بتقديم مسرحية، وبالأحرى كنت ابحث عن مسرحية للكبار، حتى اشتركت بمهرجان في عكا، وعندما عرض علي هذا النص الجميل، وافقت بسرعة، ولم أوقف البحث عن نص للكبار".

 

يشار ، إلى أن الممثلة وداد سرحان من قرية مجد الكروم حصلت على جائزة أفضل ممثلة ضمن مهرجان مسرح الأطفال.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

مجلة زهرة المدائن (العدد 112-113) تموز/ آب 2019

 الثلاثاء 5 تشرين الثاني 2019 - 3:21 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »