منظمات استيطانية تستولي على عقارات فلسطينية بالقدس

تاريخ الإضافة السبت 6 تشرين الثاني 2010 - 2:13 م    عدد الزيارات 1795    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


كشفت مصادر صحفية عبرية النقاب عن أن عدة منظمات استيطانية تواصل، وبسرية مطلقة وبدعم رسمي من حكومة الاحتلال، تنفيذ مخطط للاستيلاء على عقارات فلسطينية في أنحاء متفرقة من مدينة القدس المحتلة.

 

وأوضحت النسخة الإلكترونية لصحيفة "هآرتس" العبرية أن دائرة الأراضي الصهيونية تقوم بتسريب عقارات في بلدة سلوان والبلدة القديمة من القدس  للمنظمات الاستيطانية المتطرفة، مثل "عطيرت كوهنيم" و"العاد"، دون طرح عطاءات حقيقية، كما يقضي قانون الاحتلال نفسه، إضافة إلى الأسعار المتدنية جدًا التي دفعتها تلك المنظمات.

 

ورصدت الصحيفة ثلاثة عقارات قدمت إدارة الأراضي تقريرًا عنها، بناء على قرار المحكمة، لكن نتيجة الفحص والتدقيق الذي قامت به "هآرتس" أثبت أن قائمة العقارات التي قدمتها إدارة الأراضي استثنت عشرات العقارات الأخرى، التي يعتقد بأنه تم تسريبها لمنظمات وجمعيات خارج البلاد.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من سبع منظمات وجمعيات غير مسجلة في الدولة العبرية تتبع عملياً لجمعية "العاد" الاستيطانية.

 

وأكدت الصحيفة أن الحكومة والمنظمات الصهيونية "التزمت السرية التامة بعد صراع قانوني خاضه ناشط اليسار "درور اتكس"، قررت المحكمة في أعقابه إلزام الجهات المعنية بكشف المعلومات المتعلقة بالقضية جزئيا بشكل لا يسمح بمعرفة العقارات موضوع التسريب".

 

وعقبت سكرتيرة الجمعيات الاستيطانية على ما يجري بالقول: "إن هدف تهويد مناطق في القدس الشرقية يجيز استخدام بعض الوسائل غير المقبولة".

 

ونشرت الصحيفة أسماء بعض العقارات، منها ما يسمى بـ "مركز الزائرين" الواقع فيما يعرف باسم "مدينة داوود" بالقرب من سلون، حيث سرب لجمعية "إلعاد" سنة 2005 بثمن أقرب للرمزي بواقع 262 ألف شيقل، بما يقل بعدة أضعاف عن ثمن شقة سكنية بمدينة القدس أو تل الربيع "تل أبيب"، إضافة لما يعرف بـ "بيت الزجاج" والبالغة مساحته 1057 متراً مربعاً، وسرب للجمعية مقابل 275 ألف شيقل فقط، وما يسمى "بيت هامعين" البالغة مساحته 1705 متراً مربعا حيث سرب مقابل 382 ألف شيقل.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »