العشرات من أبناء القدس يتناولون طعام الإفطار مع النواب المعتصمين

تاريخ الإضافة الجمعة 13 آب 2010 - 2:23 م    عدد الزيارات 3301    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


مع بداية شهر رمضان المبارك، ولليوم الثالث والأربعين على التوالي قام العديد من أبناء مدينة القدس المحتلة بزيارة خيمة اعتصام النواب المقدسيين ووزير شؤون القدس السابق.

 

فمنذ ساعات الصباح الباكر بدأ أهالي مدينة القدس بزيارة خيمة الاعتصام للوقوف إلى جانب النواب في اعتصامهم المفتوح في مقر بعثة الصليب الأحمر الدولي وسط المدينة.

 

ولم تمنع حرارة الطقس وأشعة الشمس اللاهبة الوفود الرسمية والشعبية من التوافد إلى خيمة الاعتصام، فبين وفد مهنئ بحلول الشهر الفضيل وآخر متضامن وثالث جاء لمعرفة آخر التطورات في قضية الإبعاد، بالإضافة إلى وفود صحفية جاءت للإطلاع على أوضاع النواب ونقل آخر التطورات الحاصلة في قضيتهم للعالم.

 

وبعد ساعات العصر بدأ التحضير لتناول طعام الإفطار، ومع اقتراب آذان المغرب بدأ المقدسيون بالتوافد لتناول طعام الإفطار وسط النواب المقدسيين والوزير السابق.

 

ومع صوت الأذان الذي انطلق من المساجد القريبة من خيمة الاعتصام وصوت مدفع رمضان المميز تناول النواب المقدسيون والوزير السابق طعام الإفطار مع العديد من المقدسيين الذين آثروا التضامن مع النواب في أول أيام الشهر الفضيل وعدم تناول طعام الإفطار بين عائلاتهم وفي بيوتهم.

 

وبعد تناول طعام الإفطار أدى المتضامنون صلاتي المغرب والعشاء بالإضافة إلى صلاة التراويح داخل خيمة الاعتصام معبرين عن تضامنهم الكامل مع النواب والوزير.

 

من جهة ثانية، قام وفد من شباب مسجد عابدين بتقديم هدايا رمزية للنواب بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

 

وأعلن المتضامنون أنهم سيواصلون تناول طعام الإفطار داخل خيمة الاعتصام حتى يعود النواب والوزير إلى أهلهم وأبنائهم سالمين.

 

وأعرب النواب والوزير السابق عن شعورهم بالغبطة والفخر الكبير بأبناء القدس وبالمؤازرين من شتى الشرائح المقدسية.. وعاهدوا المتضامنين أن يظلوا على العهد صابرين مرابطين إلى أن يأذن الله بالفرج.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »