وفد من المتضامنين الأجانب يؤمّ خيمة اعتصام النواب المقدسيين

تاريخ الإضافة الجمعة 13 آب 2010 - 10:41 ص    عدد الزيارات 3016    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


أمّ خيمة اعتصام نواب القدس ووزيرها السابق بمقر الصليب الأحمر الدولي بالشيخ جراح وسط القدس المحتلة يوم الخميس (12-8) وفد من المتضامنين الأجانب برفقة الناشط التضامني زياد غنيم.

 

وضم الوفد عدد من المتضامنين الفرنسيين والإيطاليين، وعبروا عن موقفهم الداعمة للنواب والوزير ورفضهم لمحاولة الاحتلال إبعادهم عن مدينة القدس.

 

وقال ناطق باسم الوفد: "نحن نشعر بالخجل من السياسة الخارجية لحكوماتنا حالنا حال كثير من الأوروبيين، وسنحاول أن نغير الأمور إلى الأحسن في المستقبل".

 

ورحب النواب بالوفد المتضامن وأثنوا على موقف السيد زياد غنيم التضامني، وقالوا: "إننا أعضاء منتخبون في البرلمان الفلسطيني عبر انتخابات حرة ونزيهة جرت في العام 2006م، وقد اعتقلنا مدة ثلاث سنوات ونصف بحجة انتمائنا السياسي رغم أننا نمثل المجتمع الفلسطيني ولا نمثل فصيلاً معيناً".

 


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »