بهدف دعوتها للمؤتمر السابع لمؤسسة القدس الدولية:

الدكتور العدلوني يزور عدداً من القيادات السياسية والروحية اللبنانية

تاريخ الإضافة الأربعاء 6 كانون الثاني 2010 - 3:47 م    عدد الزيارات 21767    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


في إطار عرض آخر مستجدات الأوضاع في القدس، وبهدف التعريف بجهود مؤسسة القدس الدولية وتجربتها، وعلى أبواب المؤتمر السابع الذي تعقده المؤسسة هذا العام في بيروت، زار أمين مؤسسة القدس الدولية الدكتور محمد أكرم العدلوني عدداً من القيادات السياسية والروحية اللبنانية لدعوتها لحضور المؤتمر.

 

رافق الدكتور العدلوني في زياراته مدير مكتبه الأستاذ حسن فريجة، وقد شملت الزيارات كل من رئيسي الحكومة السابقين سليم الحص وعمر كرامي، إضافة إلى مفتي الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد رشيد قباني، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، كما شملت عدداً من السفارات الأجنبية.

 

وبعد زيارته الرئيس كرامي صباح الثلاثاء 5-1-2010، في منزله في الرملة البيضاء، قال العدلوني: "لقد تشرفنا بدعوة دولته لحضور مؤتمرنا السنوي المقبل الذي يعقد في 13 من الشهر الحالي في بيروت، وهذا مؤتمر سنوي جامع وسيحضره جمع كبير من العلماء والمثقفين والمفكرين، وسيكون الافتتاح في قصر الأونيسكو، وسيكون الرئيس كرامي معنا، بالإضافة إلى أننا وضعنا دولته بالملامح الرئيسية لطبيعة المؤتمر الذي سيناقش التحديات الأساسية التي تواجه مدينة القدس ونصرة القدس في موقع القانون الدولي وموقع النظام الرسمي والنظام العربي ودور الشعوب في تبني قضية القدس والدفاع عنها، وقد وعدنا الرئيس كرامي أن يشاركنا الحضور، واتفقنا على التواصل في ضوء ما يجري في مدينة القدس".


الكاتب: fadis

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »

علي ابراهيم

كيف أحرّر بيت المقدس 1

الإثنين 13 كانون الثاني 2020 - 7:46 م

أن أعرفها عن قُربيشكل تحرير بيت المقدس من الاحتلال الإسرائيلي غايةً سامية لكل غيورٍ من أبناء الأمة من المحيط إلى الخليج، فالقدس مهوى القلوب والأفئدة، أرض الإسراء ومحضن الأنبياء، وهي وصية الرسول  وأما… تتمة »