10-4 تشرين أول/أكتوبر 2017


تاريخ الإضافة الأربعاء 11 تشرين الأول 2017 - 3:01 م    عدد الزيارات 266    التحميلات 12    القسم القدس في أسبوع

        


الاحتلال يدفع لمزيدٍ من المشاريع الاستيطانيّة

ومئات المستوطنين يقتحمون الأقصى خلال الأعياد اليهوديّة

رفضت المرجعيات المقدسية والفلسطينية قرار الاحتلال بمنع أطفال القدس من اللعب في باحات المسجد الأقصى، وعدّت القرار تدخلًا في إدارة المسجد، وخرقًا لحقوق الأطفال في المناطق المحتلة. ومع بداية الأعياد اليهوديّة واقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى، تتصاعد محاولات إقامة الطقوس والصلوات التلموديّة في جنبات المسجد، وسط استمرار حصار المرابطين والمصلين وإجراءات الاحتلال المشددة. وعلى صعيد التهويد الديموغرافي تواصل أذرع الاحتلال المصادقة على المخططات الاستيطانية الجديدة، والتي من المتوقع أن ترتفع بعد اجتماع "مجلس التنظيم الأعلى"، وهي مشاريع وقرارات تنعكس برفع حجم التعداد السكاني للمستوطنين لـ 3.5%، مقابل 2% في مجمل سكان دولة الاحتلال.

 

التهويد الديني والثقافي والعمراني:

شكل قرار منع أطفال القدس من اللعب في باحات المسجد الأقصى المبارك، نموذجًا لمحاولات الاحتلال فرض مزيدٍ من التدخل في إدارة المسجد، وأثار القرار رفضًا واسعًا، حيث أكدت دائرة الأوقاف الإسلاميّة في القدس في بيان لها في 5/10، بأن الأقصى حقٌ للمسلمين وحدهم بجميع ساحاته ومصاطبه ومساجده، والتي تبلغ مساحتها 144 دونمًا، وأعلنت الدائرة بأن القوانين والقرارات القضائية التي تصدر عن أذرع الاحتلال لا تُلزم المسلمين، فلا سيادة للقانون الإسرائيليّ على المسجد الأقصى.

وفي سياق رفض القرار، أعلن المرصد "الأورومتوسطي" لحقوق الإنسان في 9/10، عن قلقه تجاه فرض قرارات قضائية على الأطفال الفلسطينيين في القدس، ما يشكل تدخلًا مباشرًا في إدارة المسجد ومخالفة واضحة للقانون الدولي. واستنكر المرصد انحياز سلطات الاحتلال للجماعات اليهوديّة على حساب حرية المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينيّة، وخاصةً في القدس المحتلة.

وفي سياق اقتحامات المسجد الأقصى، دعت "منظمات المعبد" المستوطنين لتكثيف الاقتحامات خلال الأعياد اليهوديّة "عيد المظلة/العُرش" والتي تستمر لعشرة أيام، ففي 5/10 قامت مجموعات من المستوطنين بأداء صلوات تلموديّة صامتة في منطقة باب الرحمة، وسط إجراءات مشددة من قبل قوات الاحتلال على أبواب الأقصى وفي أزقة البلدة القديمة. وبحسب دائرة الأوقاف في القدس اقتحم الأقصى في 8/10 نحو 366 مستوطنًا، وقام عضو "الكنيست" يهودا غليك (ليكود) بأداء طقوس تلموديّة أمام باب القطانين. وفي 9/10 اقتحم 400 مستوطن المسجد الأقصى، ووصل عدد المقتحمين في 10/10 إلى 537 مستوطنًا، قاموا بإدخال أغصان وأداء طقوس تلموديّة خلال جولاتهم في ساحات المسجد. وتشهد منطقة حائط البراق تجمع آلاف المستوطنين للاحتفال بـ"عيد العُرش".

 

التهويد الديمغرافي:

تعمل أذرع الاحتلال المختلفة على تعزيز الاستيطان وزيادة الوحدات الاستيطانيّة، ومنذ بداية عام 2017 أقرت هذه الأذرع بناء وتنفيذ آلاف الوحدات الاستيطانيّة في مختلف مناطق الضفة والقدس المحتلتين. وفي هذا الإطار صرّح إيلي دهان نائب وزير الأمن في حكومة الاحتلال، بأن الوحدات الاستيطانيّة التي تمت المصادقة عليها منذ بداية 2017، أكثر عددًا من الوحدات المقامة خلال عشر سنوات كاملة، وجاء تصريح داهان في إطار تعليقه على تأجيل اجتماع "مجلس التنظيم الأعلى"، والذي سيصادق على آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، حيث سيعقد المجلس اجتماعه بعد نهاية إجازة "عيد العرش". وفي سياق المشاريع الاستيطانية الجديدة، كشفت أسبوعية "يورشاليم" العبريّة، بأن المخطط الهيكلي الجديد لمستوطنة "جيلو"، يتضمن بناء 3 آلاف وحدة سكنية في أطراف المستوطنة، على السفوح الجنوبية-الشرقية منها، على مساحة 265 دونمًا، وتعود ملكية هذه الأراضي لمستثمرين يهود وبعضها يملكها فلسطينيون.

وفي سياق متصل بالاستيطان وتطوير بنيته التحتيّة، ذكرت صحفٌ عبريّة في 7/10 بأن اللجان "المحلية واللوائية للتنظيم والبناء" التابعة للاحتلال، صادقت على مخطط لإطالة مسار القطار الخفيف لنصف كيلومتر في مستوطنة "النبي يعقوب"، بالإضافة لبناءٍ من طبقتين لمقطورات القطار، وموقف للحافلات، الأمر الذي سيرفع طول سكة القطار الخفيف في المستوطنة لـ 3.5 كيلومتر تتضمن خمس محطات وقوف، وتقدم خدماتها لـ 40 ألف مستوطن.

هذه المشاريع الاستيطانية التي تتوزع بين المصادقة على الوحدات الجديدة، ومشاريع تحسين البنية التحتية للمستوطنات، تساهم في رفع الكتلة الاستيطانية في المناطق المحتلة، ففي تقرير لحركة "السلام الآن" الإسرائيليّة في 10/10، كشف بأن أكثر من 172 ألف مستوطن يقطن خارج الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية المحتلة. وبحسب "السلام الآن" انتقل 6,427 مستوطنًا للعيش خارج هذه الكتل خلال عام 2016، وبأن 9,899 وحدة استيطانية بنيت خارج الكتل الاستيطانية من أصل 14,463 وحدة. وأشارت الحركة بأن الزيادة السكانية في عدد المستوطنين خلال 2016 سجلت 3.5%، في حين بلغت 2% في مجمل الدولة العبرية. وهي أرقام تعكس حجم الاهتمام الإسرائيلي بالاستيطان، وضرب الاحتلال لأي اعتبارات دوليّة وإقليميّة في سبيل انتصاره في معركة السكان في القدس والمناطق المحتلة.

 

التفاعل مع القدس:

في سياق التفاعل حول تسريب العقارات المسيحيّة في القدس، طالب المجلس الأرثوذكسي اللبناني بطريركية القدس وأورشليم، وبطريرك القدس والأراضي المحتلة، بإصدار بيان بمنع بيع الأراضي التابعة للكنيسة مهما كانت الظروف. وأكد أن المجلس الأرثوذكسي اللبناني رئيسًا وأعضاءً يعربون عن تضامنهم وتأييدهم الكامل لكل المقررات والتوصيات التي صدرت عن المؤتمر الوطني في فلسطين لدعم القضية العربية الأرثوذكسية. وعدّ البيان أن التسريب مجزرة بحق المسيحيين والمسلمين، وأن "التاريخ لن يسامح مرتكبيها"، مؤكدًا أن هذه الأراضي ليست للبيع وليست ملكية خاصة، وأنها "ملكية أصحاب التاريخ الذين عاشوا وترعرعوا فيها منذ ألفيّ سنة".

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



صالخ النعامي

ما وراء "سيلفي" غوفشتيان في الأقصى

الأربعاء 18 تشرين الأول 2017 - 10:15 ص

وسام محمد

نور أم الفحم

الثلاثاء 10 تشرين الأول 2017 - 1:15 م

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »