ترمب وإعلان القدس عاصمة لـ "إسرائيل": قراءة في المواقف وخيارات المواجهة


تاريخ الإضافة الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:32 م    التحميلات 21    القسم مختارات

        


مقدمة

أتى إعلان الرّئيس الأمريكي دونالد ترمب القدسَ عاصمةً لدولة الاحتلال في وقت يشهد تراجع المشروع الأمريكي في المنطقة، وتتصاعد فيه مؤشّرات الاتّجاه الرّسمي العربي والإسلامي إلى التّطبيع مع دولة الاحتلال، وفي سياق التّرويج للخطّة الأمريكيّة المعدّة لإنهاء القضيّة الفلسطينيّة وفق ما اصطلح على تسميته بـ "صفقة العصر".

 

وعلى الرّغم من أنّ إعلان ترمب لا يرتّب بذاته تغييرًا في الوضع القانوني للقدس المحتلّة إلّا أنّه يفتح الباب أمام مجموعة من التّداعيات تبدأ من العمل وفق سياسة فرض الحقائق على الأرض وتحويلها إلى أمر واقع يُلزَم به الطرف "الأضعف"، وتمكين دولة الاحتلال من استكمال مشروعها التّهويدي في المدينة، متسلّحة بالضوء الأخضر الأمريكي. وقد كانت المواقف الرسمية "المعارضة" لإعلان ترمب، على المستوى العربي والإسلامي خصوصًا، مواقف شكليّة عمومًا، لم تقترن بخطوات عمليّة أو بإجراءات فعليّة، ما جعلها أقرب إلى خطابات مدروسة بهدف امتصاص الغضب الشعبي واستيعابه بانتظار أن تهدأ الاحتجاجات في الشارع ويعود الكلّ إلى أشغالهم، وتصل الخطة الأمريكية إلى خواتيمها. ويبقى من الأهميّة بمكان مواجهة هذا القرار ومقاومته وعدم التّسليم به أو الاستسلام له، لمنع تثبيته كأمر واقع، وللحؤول دون ما قد يتبعه من خطوات وتطوّرات قد تُبنى عليه.

 

المصدر: دراسات باحث، شتاء 2018، العدد 61، ص. 135-160

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »

علي ابراهيم

كيف أحرّر بيت المقدس 1

الإثنين 13 كانون الثاني 2020 - 7:46 م

أن أعرفها عن قُربيشكل تحرير بيت المقدس من الاحتلال الإسرائيلي غايةً سامية لكل غيورٍ من أبناء الأمة من المحيط إلى الخليج، فالقدس مهوى القلوب والأفئدة، أرض الإسراء ومحضن الأنبياء، وهي وصية الرسول  وأما… تتمة »