"اسرائيل" في مواجهة القانون


تاريخ الإضافة الأربعاء 15 أيار 2019 - 1:07 م    عدد الزيارات 1504    التحميلات 221    القسم سلسلة هذه هي "إسرائيل"

        


مقدمة

قامت "دولة إسرائيل" عام 1948 على أنقاض قرى دمّرتها العصابات الصهيونية وهجرت أهلها وطردتهم، في جريمة تطهير عرقي طالت 418 قرية، من ضمنها 39 قرية من قرى القدس، فيما صادرت العصابات الصّهيونية بين عامي 1947 و1949 ما يزيد على 4.2 مليون دونم من الأراضي الفلسطينية، وهجّرت 750 ألفًا من أصل 900 ألف من سكّانها من أرضهم وبيوتهم. وفي عام 1967، احتلّت سيناء والجولان السوري وغزة والضفة الغربية، بما فيها شرق القدس. وعلى مدى السّنوات اللاحقة، لم تتوقّف دولة الاحتلال عن ارتكاب الجرائم بحقّ الشعب الفلسطيني ومخالفة القانون الدّولي، ومن ثمّ التبجّح بأنّ الأرض لها، وأنّ جرائمها ضروريّة ومشروعة لتحفظ أمنها وتدافع عن نفسها في وجه من احتلّت أرضهم.

انضمّت "إسرائيل" إلى الأمم المتحدة عام 1949 وكان الاعتراف بها انعكاسًا لغلبة الموقف السياسي على الاعتبار القانوني؛ وعلى الرغم من أنّ المجتمع الدّولي لا يعدّ الأراضي التي احتلتها "إسرائيل" عام 1948 أراضي محتلّة (باستثناء الشطر الغربي من القدس الذي لا يعترف المجتمع الدولي بالسيادة الإسرائيلية عليه) إلاّ أن اعتراف الأمم المتحدة بـ "إسرائيل" لا ينفي حقيقة مفادها أنّ ولادة دولة الاحتلال ذاتها كانت انتهاكًا لحقوق الفلسطينيين، فهي قامت نتيجة الجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية منذ ما قبل عام 1948، بما في ذلك التطهير العرقي، وطرد الفلسطينيين من أرضهم، وضمّ الأراضي الفلسطينية بالقوّة لتكون الحيّز الجغرافي الذي تقوم عليه "الدولة".

لا تعني هذه الإطلالة على الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي مقايضة إنهاء الاحتلال باحترام "إسرائيل" واجباتها كسلطة قائمة بالاحتلال، ولا هي تسليم بشرعية احتلال عام 1948. كذلك، لا تهدف هذه الإطلالة إلى تحويل القضية الفلسطينية إلى قضية حقوق إنسان تستدعي تدفّق المعونات الإنسانية للتخفيف من وطأة الجرائم الإسرائيليّة بما يؤدّي إلى التّنازل عن الحقوق السياسية والتاريخية للفلسطينيين؛ لكنّه مسار لا بدّ من طرقه بالأدوات المناسبة، ضمن سياسة شاملة تلحظ الأبعاد المختلفة للقضية الفلسطينية، في الوقت الذي يستمرّ فيه نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته المكفولة بالقانون الدولي، وصولاً إلى تحرير الأرض واسترجاع الحقوق كافّة.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »