19 – 25 أيلول/ سبتمبر 2018


تاريخ الإضافة الأربعاء 26 أيلول 2018 - 1:48 م    عدد الزيارات 387    التحميلات 26    القسم القراءة الأسبوعية

        


 

 

 

استهداف متصاعد للأقصى خلال الأعياد اليهوديّة وردود الفعل في تراجع مستمر

 

أصبحت أخبار اعتداءات الاحتلال على القدس والأقصى لازمة متكررة، فيما التفاعل معها في تراجع مستمر، لا يرقى لخطورة ما تعمل عليه أذرع الاحتلال، وخلال هذا الأسبوع استمرت اقتحامات الأقصى ترافقها صلوات تلمودية بشكلٍ دائم. واستبقت سلطات الاحتلال المناسبات والأعياد اليهودية باعتقال وإبعاد عددٍ من المقدسيين، في إطار استهداف المكون البشري للمسجد الأقصى. وعلى صعيد التهويد الديموغرافي، تتابع سلطات الاحتلال استهدافها لمنازل الفلسطينيين، بالتزامن مع إقرار وحدات استيطانية جديدة في قلب القدس المحتلة، في حي الشيخ جراح، ومن المرجح أن تشهد المنطقة محاولات جديدة للاستيلاء على مزيد من العقارات الفلسطينية.

 

التهويد الديني والثقافي والعمراني:

تستمر اقتحامات المسجد الأقصى بشكلٍ شبه يومي، ففي 19/9 اقتحم المسجد 159 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى، وقامت مجموعة من المستوطنين بأداء صلوات تلمودية علنية في منطقة باب الرحمة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال. وفي 20/9 اقتحم 93 مستوطنًا الأقصى، وحاول المستوطنون أداء صلوات تلمودية في منطقة باب الرحمة.

ومع الأعياد والمناسبات اليهودية تتصاعد اعتداءات أذرع الاحتلال على الأقصى، فمع حلول عيد "المظلة/العرش" اليهودي، الذي يستمر مدة أسبوع، صعدت قوات الاحتلال استهدافها للمقدسيين، حيث استدعت 20 مقدسيًا للتحقيق في مركز "القشلة"، وفي 23/9 أبعدت 13 شابًا عن الأقصى مدة أسبوع، وهددتهم بالإبعاد مرة أخرى لأكثر من شهر، وفي هذا اليوم اقتحم 87 مستوطنًا الأقصى،  بالتزامن مع دعوات "منظمات المعبد" بالمشاركة الواسعة في اقتحامات الأقصى، وأداء الصلوات والشعائر التلمودية لمناسبة هذا العيد اليهودي.

وفي 24/9 شارك عددٌ من غلاة المستوطنين في اقتحام المسجد الأقصى، باللباس التلمودي، وتلقوا شروحات حول "المعبد" خلال الاقتحام، وأدى عدد كبير من المستوطنين صلوات تلمودية أمام الأقصى من جهة باب القطانين، وهم يحملون سعف النخيل ويرددون ترانيم تلمودية، وأجبرت قوات الاحتلال تجار السوق على إغلاق محالهم التجارية. وفي 25/9 اقتحم 420 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، وردد المقتحمون "النشيد الوطني الإسرائيلي" خلال جولاتهم في الأقصى، وبالتزامن مع هذه الاقتحامات منعت قوات الاحتلال عمال لجنة الإعمار من إدخال معداتهم إلى الأقصى، واعتقلت موظفي الأوقاف أنس الدباغ وعلي بكيرات.

 

التهويد الديمغرافي:

تتابع أذرع الاحتلال هدم منازل ومنشآت المقدسيين، ففي 21/9 أجبرت سلطات الاحتلال أحد المواطنين في بيت حنينا على هدم منزله، تلافيًا للغرامات الباهظة وتحميله تكاليف الهدم، ويعيش في المنزل 15 فلسطينيًا من بينهم 6 أطفال. وفي 25/9 جرفت سلطات الاحتلال الطريق المؤدي إلى قرية النبي صموئيل، وتعاني القرية العزلة عن محيطها بفعل الجدار العازل، ولا يمكن الوصول إليها إلا من خلال حاجز "الجيب" العسكري.

ومتابعة لقرار الاحتلال هدم تجمع الخان الأحمر، أمهلت قوات الاحتلال في 23/9 سكان الخان حتى بداية تشرين أول/ أكتوبر القادم، لإخلاء التجمع وهدم المنازل ذاتيًا، ويشمل القرار جميع المباني المقامة داخل نطاق الخان الأحمر، وإن لم يتم الإخلاء والهدم سيتم تنفيذ قرار المحكمة مباشرة.

وفي سياق المشاريع الاستيطانية دشنت سلطات الاحتلال في 20/9 خطًا سريعًا للقطار الكهربائي، يربط القدس المحتلة بمطار "بن غوريون"، وقال رئيس حكومة الاحتلال خلال احتفال التدشين "هذه لحظة تاريخية... آمنت دوما أنه يمكن ربط القدس بشبكة قطارات وليس بمسار القطار التركي الذي سافرت به خلال طفولتي وشبابي"، في إشارة إلى الخط الحديدي الحجازي الذي بني إبان حكم الدولة العثمانية.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن سلطات الاحتلال بدأت العمل على بناء 310 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة، وسيتم بناء هذه الوحدات في حي الشيخ جراح، وتدعي "لجنة التخطيط والبناء" التابعة لبلدية الاحتلال بأن جزءًا من المشروع سيقام على قطعتي أرض مملوكتين لمستوطن يعيش في الخارج، وتتضمن هذه الأراضي منازل يعيش فيها عدد من العوائل الفلسطينية. وسيتم بناء 15 وحدة في حي الشيخ جراح، و75 وحدة استيطانية في بيت حنينا شمالي المدينة المحتلة، و220 في مستوطنة "نوف زيون" جنوبها.

 

التفاعل مع القدس:

أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 24/9 أن بلاده لن تترك القدس مدينة السلام و"المدينة المقدسة للديانات السماوية الثلاثة"، ضحية للمطامع الإسرائيلية. وقال أرودغان، خلال حفل عشاء نظمه وقف "توركن" بمدينة نيويورك الأمريكية: "إننا عازمون على عدم ترك قبلتنا الأولى القدس تحت رحمة المحتلين. ولن نضحي بالقدس مدينة السلام من أجل مطامع إسرائيل". وأضاف الرئيس التركي: "سنواصل حماية عزة القدس وكرامة الحرم الشريف".

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

كقدسٍ فيها مصباح..

الخميس 11 تشرين الأول 2018 - 8:41 ص

 صادفت يوم الثلاثاء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أسد الأقصى مصباح أبو صبيح الذي نفّذ في 9/10/2016، عملية فدائيّة في حي الشيخ جراح، خاصرة المسجد الشمالية المستهدفة بالتهويد. العملية التي أدّت إلى مق… تتمة »