22 - 28 آب/ أغسطس 2018


تاريخ الإضافة الأربعاء 29 آب 2018 - 3:34 م    عدد الزيارات 726    التحميلات 182    القسم القراءة الأسبوعية

        


 

تصاعد اعتداءات الاحتلال على الأقصى على وقع مزيدٍ من المشاريع الاستيطانية

لا تتوقف اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على المدينة المحتلة وسكانها، ويشهد المسجد الأقصى تصاعدًا في استهداف مكوناته البشرية من مصلين ومرابطين وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، وشهد هذا الأسبوع محاولة إغلاق الأقصى عند صلاة الفجر، في محاولة لتثبيت سلطة الاحتلال في إدارة المسجد، وهو ما يتكرر بشكل خطير خلال هذه المرحلة. ووصلت اعتداءات الاحتلال حدّ استهداف سائقي المركبات الفلسطينية التي تقل المصلين إلى المسجد، وخاصة سائقي الحافلات، حيث يتعرضون للاعتقال والتحقيق لفترات طويلة، وتهديدهم بسحب رخص مزاولة المهنة في حال استمرارهم بنقل المصلين إلى الأقصى. وخلال هذا الأسبوع تم الكشف عن مشروع لتوسيع ساحة حائط البراق، لتسهيل استيعاب أعداد أكبر من المستوطنين، وفرض المزيد من التهويد حول المسجد الأقصى.
وعلى صعيد التهويد الديموغرافي تتابع سلطات الاحتلال من إقرار المشاريع الاستيطانية، خاصة مع اقتراب انتخابات بلدية الاحتلال في القدس، حيث تشهد المدينة تسابقًا في إقرار هذه المشاريع كسبًا لأصوات المستوطنين.


التهويد الديني والثقافي والعمراني:
بعد توقف اقتحامات المسجد الأقصى خلال عيد الأضحى، عادت الاقتحامات في 26/8 حيث اقتحم 107 مستوطنين باحات الأقصى، بحماية شرطة الاحتلال، واعتقلت قوات الاحتلال أربعة من موظفي لجنة الإعمار خلال عملهم داخل المسجد الأقصى، وحولتهم إلى مركز "القشلة" للتحقيق، وفي مساء اليوم نفسه أطلقت سلطات الاحتلال سراح الموظفين بعد إبعادهم عن الأقصى لمدة خمسة عشر يومًا. وفي 27/8 اقتحم 78 مستوطنًا باحات الأقصى، ورافقهم 17 شرطيًا، ونفذ المقتحمون جولات مشبوهة في المسجد. وفي 28/8 اقتحم 190 مستوطنًا المسجد الأقصى، ونفذ المستوطنون جولات استفزازية وسط محاولات متكررة لإقامة شعائر تلمودية في أرجاء متفرقة من المسجد.
وتتصاعد اعتداءات الاحتلال على الأقصى، ففي فجر 28/7 منعت قوات الاحتلال المصلين من الدخول إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، وأمام توافد المصلين ورفضهم لهذا القرار، أعادت سلطات الاحتلال فتح أبواب المسجد، وتأتي هذه الاعتداءات في سياق فرض واقع جديد في الأقصى، يتحكم فيه الاحتلال بأبواب المسجد بشكلٍ متزايد.
وفي سياق متصل بالاعتداء على المصلين، تعتدي قوات الاحتلال على المركبات التي تنقل المصلين والزوار إلى الأقصى من مختلف المناطق الفلسطينية، حيث أفاد شهود عيان من المدينة المحتلة بأن جهاز مخابرات الاحتلال "الشاباك" يلاحق هذه المركبات، وتهدد سائقي الحافلات بالاعتقال والإبعاد وسحب رخصة القيادة لوقف رحلاتهم شبه الأسبوعية إلى الأقصى، ويتعرض العديد من سائقي الحافلات من المناطق المحتلة والضفة الغربية إلى الاعتقال والاحتجاز لساعاتٍ طويلة، لثنيهم عن نقل المرابطين والمصلين إلى المسجد الأقصى، في إطار إضعاف الوجود الإسلامي في المسجد.
وفي سياق تعزيز الوجود اليهودي حول المسجد الأقصى، كشفت وسائل إعلام عبرية عن مخطط لبلدية الاحتلال في القدس يقضي بتوسيع باحة حائط البراق، وتأتي هذه الخطة بطلب من مكتب رئيس وزراء الاحتلال، ويشمل المخطط توسيع الساحة المختلطة والطريق المؤدي إليها، وتجهيز المكان بما يتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة. ورفضت دائرة الأوقاف الإسلامية مخططات الاحتلال، وأكدت بأن هذه المنطقة هي وقف إسلامي صحيح، وبأن هذه المشاريع محاولة لتغيير الوضع الديني والتاريخي في القدس المحتلة.
وفي إطار الدفع باعتداءات المستوطنين في الأقصى لمرحلة جديدة، طلبت محكمة الاحتلال العليا من وزير الأمن الداخلي وشرطة الاحتلال وجهات حكومية أخرى، إرسال تفسيراتهم لمنع اليهود من الصلاة داخل الأقصى، معتبرة حجج الشرطة غير منطقية، وأعطت المحكمة مهلة 60 يومًا لترد شرطة الاحتلال على هذه الاستفسارات، وتقديم الأجوبة لـ "منظمات المعبد" صاحبة القضية، التي تطالب بأن يقوم المقتحمون بأداء الطقوس التلمودية بحرية كاملة.

التهويد الديمغرافي:
تستولي سلطات الاحتلال على أراضي الفلسطينيين في القدس المحتلة، ففي 26/8 احتلت قوات عسكرية ومجموعة من المستوطنين قطعة أرض في حي الشيخ جراح في المدينة المحتلة، ورافقت القوة جرافات قامت بتجريف الأشجار بشكلٍ مباشر.
وفي سياق المشاريع الاستيطانية، كشفت صحف عبرية عن إقامة وحدات استيطانية جديدة على أراضي بيت حنينا، على أن تخصص للمستوطنين المتدينين، وستنطلق المرحلة الأولى خلال الشهر القادم عبر بناء 124 وحدة استيطانية في مستوطنة "بسغات زئيف"، وهي الجزء الأول من 324 وحدة أخرى ستقام في البلدة الفلسطينية. ويشير مراقبون إلى أن العطاءات الاستيطانية المتصاعدة خلال الأسابيع الماضية، تأتي بالتزامن مع انتخابات بلدية الاحتلال، وهي جزء من كسب أصوات المستوطنين عامة، والمتطرفين منهم خاصة.

التفاعل مع القدس:
أعلن وزير التربية والتعليم الفلسطيني صبري صيدم أن العام الدراسي الذي ينطلق في 29/8 سيكون تحت عنوان "عام التعليم في القدس"، وأعلن بأن هذا العام سيحمل تغييرات جذرية من خلال التركيز على التعليم المهني والتقني ودمجهم بالتعليم العام، وافتتاح مدارس بالمناطق المهددة.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

سلامٌ على إبراهيم في المقدسيّين

الإثنين 5 تشرين الثاني 2018 - 10:06 ص

 قبل أربعة أعوام، في 5/11/2014، نفّذ المقدسي إبراهيم العكاري، من مخيّم شعفاط، عمليّة دهس في شارع عناتا غربي القدس المحتلة. العملية كانت إحدى العمليات التي نفّذها فلسطينيون ضمن ما اصطلح على تسميتها بهب… تتمة »