مؤسسة القدس الدولية تطالب القمة الخليجية بموقف قوي لنصرة الأقصى

تاريخ الإضافة الثلاثاء 9 كانون الأول 2014 - 9:22 ص    عدد الزيارات 1783    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، التفاعل مع المدينة، أبرز الأخبار

        



طالبت مؤسسة القدس الدولية القمة الخليجية المنعقدة في العاصمة القطرية، الدوحة، باتخاذ موقف قوي وحقيقي مما يجري من عدوان على المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس على يد الاحتلال الإسرائيلي.


وقال أيمن مسعود، نائب المدير العام لمؤسسة القدس:" إن المواقف الخليجية الداعمة لمدينة القدس معروفة، إلا أن الوضع القائم حالياً في المدينة المحتلة يحتاج إلى تحرك عملي ينقذ المسجد الأقصى من مخططات الاحتلال الرامية إلى تقسيمه، كما فعل العدو من قبل في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل"، مشدداً على أن خطابات الاستنكار والتنديد لم تعد تؤتي أكلها، "بل إن الاحتلال عندما يسمعها يشعر بالطمأنينة"، كما قال.


ولفت النظر إلى أن مصادفة تزامن موعد انعقاد القمة بجلسة للمحكمة الإسرائيلية العليا تهدف إلى البت في سحب الإقامة من نواب مدينة القدس وإبعادهم عن مدينتهم، بحجة "عدم الولاء لإسرائيل"، موضحاً أن ذلك يُعد مخالفة واضحة للقانون الدولي والاتفاقات الدولية، كما أن ذلك "خطوة خطيرة من شأنها أن تمهد لسحب إقامات المئات من سكان القدس وتفريغ المدينة من أهلها".


وأضاف مسعود أن مدينة القدس "تحتاج اليوم إلى وقفة عربية وإسلامية، على الرغم من حالة الدفاع البطولية التي يقودها المقدسيون حالياً عن المدينة المقدسة، إلا أن آلة البطش الإسرائيلية ما زالت تفتك بهم وبجميع مقومات صمودهم، الأمر الذي يضع مسؤولية كبيرة على الدول العربية والخليجية على وجه الخصوص من أجل تثبيتهم من جهة، والتحرك العملي في أكثر من اتجاه من جهة أخرى؛ من أجل حماية أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".


وتابع القول: "ولأن قضية القدس متجذرة في وجدان المقدسيين ووجدان الفلسطينيين والعرب والمسلمين عموماً، لا بد من أن يأخذ القادة زمام المبادرة في نجدة القدس والأقصى، والانتقال إلى مرحلة جديدة من ردود الأفعال، لا سيما أن الأوراق التي بحوزتها قوية ومن شأنها أن تقلب الموازين رأساً على عقب".


وفي الوقت ذاته؛ دعا نائب المدير العام لمؤسسة القدس الدولية إلى "تكثيف الحراك الشعبي في القدس وتطويره ودعمه فلسطينياً وعربياً وإسلامياً، بما يكرس لدى الاحتلال قناعة بأن القدس والأقصى خط نار لا يمكن تجاوزه"، منبهاً من احتمالات إعادة إنتاج حكومة وكنيست إسرائيليين أكثر تطرفاً من الحكومة والكنيست الحاليين، بحيث يكون هدف الحكومة الإسرائيلية القادمة إخماد انتفاضة القدس الشعبية وتشديد الخناق على المقدسيين والمضي بخطوات تقسيم الأقصى، بحسب تحذيره.

المصدر: الخليج أونلاين