في الذكرى السنوية الثالثة لإبعاده عن القدس... النائب عطون: الاحتلال يخطط لتفريغ القدس من قياداتها

تاريخ الإضافة الإثنين 8 كانون الأول 2014 - 8:59 ص    عدد الزيارات 2174    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


قال النائب المقدسي أحمد عطون:" إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تفريغ المدينة المقدسة من قياداتها، وإسكات أي صوت يفضح ممارساته حيال المسجد الأقصى ومدينة القدس"..

وأضاف في بيان له، لمناسبة مرور 3 أعوام على إبعاده عن القدس: "لقد كنا نحذر من مخطط صهيوني لاستهداف المقدسيين وتفريغ المدينة من قياداتها، وما حذرنا منه قد جرى؛ إذ صدرت مؤخرا قرارات بإبعاد 7 مقدسيين عن القدس وعن المسجد الأقصى، وأصبح هذا أمرا روتينيا، وبخاصة ضد النساء".
وأضاف: "بتقديري أن المعركة التي تدار الآن هي معركة وجود على بقائنا في مدينة القدس، وليس فقط على حجارة، وتساءل من سيدافع عن القدس إذا فرغت من أهلها.. من سيدافع عن مسجدها وأراضيها وبيوتها.. هنا تكمن الخطورة".

وعن شوقه لمدينة القدس، قال: "بالنسبة لشوقنا؛ فهو شعور إنسان يخلع من جذوره، ويعتصرنا الألم عندما نرى ما يجري، ونحن أهل القدس على مرمى حجر، ولا نستطيع أن نكون في المسجد الأقصى، شيء مؤلم جدا، فإذا استطاعوا إخراجنا من المدينة، فالمسجد الأقصى لم يخرج للحظة من قلوبنا، هو يعيش في داخلنا".

وحمّل عطون العالم العربي والإسلامي مسؤولية ما يجري بحق أهل القدس، الذين يمثلون رأس حربة متقدمة، ويدافعون عن أكبر جبهة، وقال: القدس بوابة الحرب والسلام، وما يجري فيها هو المعركة الحقيقية، لأن من امتلك القدس سيمتلك القضية الفلسطينية، وكل الملفات على الصعيد العربي والإسلامي، ومن سيخسرها سيخسر كل شيء، اليوم أهلنا في مدينة القدس يدافعون بإمكانياتهم البسيطة عن هذا الملف الكبير جدا، بما يحمله من بعد عقائدي وديني وحضاري وتراثي.

وخاطب عطون المقدسيين قائلاً: "جزاكم الله كل خير، نقبل رؤوسكم وأنتم تدافعون عن القدس، وشرف الأمة وكرامتها، فأنتم رأس الحربة المتقدمة عن تقصير هذه الأمة، في هذا الزمن الذي نعيشه".
يذكر انه تم اختطاف النائب عطون بتاريخ (26-9-2011)، من مقر هيئة الصليب الأحمر بالشيخ جراح بالقدس، وبعدها تم إبعاده إلى الضفة الغربية، وبعد عام تم اعتقاله إداريا، وقضى بسجون الاحتلال 20 شهرا.
كما تم اختطاف النائب محمد طوطح، والوزير السابق للقدس خالد أبو عرفة من مقر الصليب الأحمر بالقدس، بتاريخ (23-1-2012)، وبعد اعتقالهما لمدة عامين في السجون الصهيونية، تم إبعادهما إلى مدينة رام الله.
يذكر أن نجل النائب محمد عطون ما زال في سجون الاحتلال، حيث قضى عامًا، وبقي له 11 شهرا.