الاحتلال يستعد لافتتاح أنفاق وقاعات أسفل "باب المطهرة" قرب الأقصى

تاريخ الإضافة الأحد 16 تشرين الثاني 2014 - 4:02 م    عدد الزيارات 3141    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        


قالت مؤسسة الأقصى "أن الاحتلال "الاسرائيلي" يضع اللمسات الأخيرة لافتتاح أنفاق وقاعات واسعة أسفل منطقة باب المطهرة، على بعد 20 مترا عن الحدود الغربية للمسجد الأقصى، وذلك بعد عمليات حفريات وتفريغات ترابية وتغييرات واسعة في الموقع استمرت لعشر سنوات، في موقع أسفل الوقف الإسلامي المعروف بوقف حمام العين – نهاية شارع الواد – في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ليس بعيدا عن منطقة حائط البراق.
وأكدت المؤسسة، في بيان لها وصلت مراسلنا في القدس نسخة منه مساء اليوم الأحد: أن عشرات العمال يواصلون عملهم في أطراف الموقع، بل يقومون بأعمال شبه ختامية لمدخل الموقع المذكور، على مستوى شارع الواد.
ولفتت المؤسسة الى أنها رصدت، أعمالاً تبدو شبه نهائية، لما قد يشكل المدخل الرئيسي للموقع، الذي يخطط الاحتلال لافتتاحه قريبا، وتحويله الى موقع تهويدي تحت اسم "خلف جدارنا".
وأفادت المؤسسة أن هناك تفريعات ودرجات وسلالم تحت الأرض، ضمن الموقع المذكور، وهو الموقع المخطط افتتاحه قريبا، ويتضمن أنفاقاً وقاعات واسعة، استمرت عمليات الحفريات فيها الى أكثر من عشر سنوات بكثير من السرية.
وجاء في البيان: قام الاحتلال على مدار عشر سنوات بحفريات واسعة ومتشعبة أسفل منطقة باب المطهرة تتضمن عملية حفر وتفريغ ترابي واسع، حفر أنفاق ترتبط بشبكة أنفاق الجدار الغربي للأقصى، حفريات تكشف عن قاعات واسعة في الموقع ذاته، علماً أن من يقوم على مشاريع الحفريات والتهويد المذكورة كل من ما يسمى "صندوق الحفاظ على إرث المبكى" (وهي شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس حكومة الاحتلال، بالإضافة الى "سلطة الآثار" الصهيونية، علماً أن من بادر وموّل هذا المشروع ابتداءً هي جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية.
وأكدت المؤسسة "أن كل الموجودات الأثرية في الموقع هي موجودات إسلامية عريقة، وأبنية مقوسة وقناطر من فترات اسلامية متعاقبة، خاصة من الفترة المملوكية، لكن الاحتلال يخطط لطمس وتزييف حقيقة هذه المعالم ويدعي أنها من تاريخ الهيكل المزعوم"، كما وأكدت أن هذه الحفريات تشكل خطراً مباشراً على المسجد الأقصى.
يذكر أن النفق المذكور كان من المقرر أن يفتتح قبل نحو أربعة أشهر، غير أن أمورا فنية ولوجستية حالت دون ذلك .
 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »