وزير الأوقاف الأردني: الإعتداءات بحق القدس عنف وتطرّف

تاريخ الإضافة الجمعة 7 تشرين الثاني 2014 - 10:01 ص    عدد الزيارات 3564    التعليقات 0    القسم التفاعل مع المدينة، أبرز الأخبار

        


شدد وزير الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية الأردني الدكتور هايل عبد الحفيظ داوود على أن الأردن لم يتوقف عند حدود التنديد والشجب والاستنكار تجاه ممارسات (إسرائيل) في القدس وبحق المقدسات الإسلامية والمسيحية والمسجد الأقصى المبارك، بل أراق دماء أعز ما يملك على أبواب هذه المدينة المقدسة.

وقال داوود، في تصريحات له: "إن القدس والمقدسات والأقصى أمانة في أعناق الأردنيين وهم يحافظون عليها بكل ما أوتوا من قوة وبكل السبل المتاحة.. كما أن الأردن لم يبخل ولم يقصر بدماء أبنائه وبأمواله وبضغطه السياسي والدبلوماسي والإعلامي".

وأكد وزير الأوقاف الأردني على أن الأردن قادر على حمل الأمانة والمسئولية تجاه القدس والمقدسات والأقصى، لأنها شرف عظيم ويعتز بها مهما كانت التضحيات والتحديات كبيرة، ولكنه في الوقت ذاته بحاجة إلى جهد العرب والمسلمين في كل مكان وأيضا أن تقوم السلطة الفلسطينية بدورها في هذا الإطار.

وقال "إننا نعتبر إقدام سلطات الاحتلال على إغلاق الأقصى والتصعيد في المسجد هو تحد للوصاية والولاية الأردنية وانتهاك لها ، وهو الأمر الذي لا تقبله القيادة ولا الدولة الأردنية".. مضيفا "إنهم تذرعوا بذرائع غير مقبولة لنا وقالوا إنهم يريدون أن يحافظوا على الأمن فيما أبلغتهم القيادة الأردنية بأن دخول المتطرفين لساحة الأقصى يعد استفزازا ومن واجب سلطات الاحتلال توفير الأمن للمصلين وليس منعهم من الدخول إليه".

ونبه داوود إلى أن تصرفات (إسرائيل) بحق القدس والأقصى هي من أشد أنواع العنف والتطرف في الوقت الذي تتداعي فيه دول العالم لمحاربة الإرهاب..قائلا "يجب ألا تتوجه الجهود فقط لمحاربة المتطرفين من أتباع الدين الإسلامي ولكن علينا محاربة التطرف الصادر عن بعض الأديان".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »