بالصور ... تشييع جثمان شهيد القدس ابراهيم العكاري

تاريخ الإضافة الخميس 6 تشرين الثاني 2014 - 8:56 ص    عدد الزيارات 3817    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


 تشييع جثمان شهيد القدس ابراهيم العكاري

شُيّع جثمان شهيد القدس إبراهيم محمد داوود العكاري (37 عامًا)، منتصف الليلة الماضية، الى مثواه الأخير بمقبرة اليوسفية بباب الاسباط قرب المسجد الأقصى المبارك.
وشارك في التشييع 35 شخصًا من أقارب الشهيد، وفقاً لشروط مخابرات الاحتلال، في حين تواجد في المقبرة ومحيطها عدد كبير من قوات الاحتلال (الوحدات الخاصة المدججة بالسلاح وضباط كبار من المخابرات الصهيونية)، وخرجوا منها مع عائلة الشهيد الذي ارتقى عصر أمس بعد تنفيذه هجومًا على جنود ومستوطنين بدهسهم بسيارته في حي الشيخ جراح وسط القدس.


واعتقلت قوات الاحتلال شقيق الشهيد فور خروج العائلة من المقبرة، واقتادته الى مركز الاعتقال والتحقيق "المسكوبية" غربي المدينة للتحقيق معه.
وكان قاضي محكمة الصلح الصهيونية حدّد بإيعاز من مخابرات الاحتلال عدد المشيعين بـ35 شخصا فقط، كما قرر تسليمه لعائلته عند مقبرة "باب الأسباط- اليوسفية-"، ومنع نقله الى منزله لإلقاء نظرة الوداع عليه، أو نقله الى المسجد الأقصى –الذي لا يبعد سوى أمتار قليلة عن المقبرة-، للصلاة عليه.


واستبقت قوات الاحتلال موعد تسليم الجثمان بدهم مقبرة اليوسفية، وأخلت منها كافة المواطنين، وألقت القنابل الصوتية والغازية السامة والأعيرة المطاطية لتفريقهم ولاحقتهم بالشوارع القريبة من المقبرة، كما ألقت القنابل المضيئة في سماء مدينة القدس للكشف عن أماكن تواجد الشبان وملاحقتهم.
وأدى المشيعون الصلاة على جثمان الشهيد في المقبرة، وألقت عائلته نظرة الوداع عليه، قبل ن يُوارى التراب.


وتزامنت عملية الدفن، بهتافات التهليل والتكبير أطلقها الشبان خارج المقبرة، رغم التواجد الكبير لقوات الاحتلال، كما هتف الشبان بشعارات منها: "بالروح بالدم نفديك يا أقصى.... باب الأقصى من حديد ما بفتحه الا الشهيد".... وأطلقت النسوة الزغاريد فور استلام الجثمان.


وقال مراسل موقع مدينة القدس "عقب تشييع ودفن جثمان الشهيد، تجددت المواجهات ضد قوات الاحتلال في العديد من شوارع وأحياء القدس المحتلة، بالتزامن مع مواجهات عنيفة جدا بمخيم شعفاط، مسقط رأس الشهيد، والتي استمرت حتى ساعات الفجر الأولى، في الوقت الذي باغتت فيه قوات كبيرة من جنود الاحتلال المنطقة واقتحمت المخيم وداهمت منزل الشهيد قبل أن تضطر الى مغادرته بعد تجدد المواجهات.