استشهاد الأسير المحرر معتز حجازي برصاص الاحتلال في القدس

تاريخ الإضافة الخميس 30 تشرين الأول 2014 - 10:05 ص    عدد الزيارات 3030    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


استشهد صباح اليوم الأسير المحرر معتز إبراهيم حجازي برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت منزله في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر على الشهيد حجازي الذي أصيب في البداية بجراح حرجة، إلا أنها منعت أحداً من الوصول إليه إلى حين استشهاده.
 وزعم جيش الاحتلال أن الشهيد حجازي أطلق النار على القوات الإسرائيلية التي ردت بالمثل مما أدى إلى استشهاده. حسب الرواية الإسرائيلية.

 

مطالبات بضرورة التحقيق


حمّل مركز "أحرار" لحقوق الإنسان الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اغتيال الأسير المحرر الشهيد معتز حجازي، والذي هدف الاحتلال لقتله وتصفيته بدل اعتقاله.
وقال مدير المركز فؤاد الخفش في بيان وصل لموقع مدينة القدس نسخة منه إن الاحتلال يسعى لاغتيال المناضلين الفلسطينيين بدل اعتقالهم ويقوم بمحاكمتهم ميدانيا من خلال التصفية والقتل.

وأضاف الخفش بأن الاحتلال يهدف لتصفية خصومه دون التحقق والتأكد، مستنكرا  إعدام حجازي ميدانيًا، مضيفًا "الأصل تقديمه للمحاكمة بعد أن اتهم في عملية إطلاق النار على كليك".

 

من هو الشهيد معتز حجازي

معتز حجازي هو أسير محرر، أمضى في سجون الاحتلال أحد عشر عاما حيث اعتقل في 6/12/2000 بتهمة المشاركة في فعاليات انتفاضة الأقصى، وصدرت بحقه عدة أحكام وصلت لإثني عشر عامًا.
كان الشهيد حجازي من الأسرى الأشداء الذين واجهوا السجان طوال فترة الاعتقال، ويُروى أنه اعتدى على سجانه وأصابه بجروح بالغة، ما أدى إلى تمديد حكمه 4 سنوات إضافية ودخوله إلى العزل من تاريخ 15/1/2001.
وأمضى 10 سنوات في العزل الإنفرادي في ظل ظروف قاسية وصعبة، إلى أن خرج من العزل بعد إضراب الكرامة الذي انتهى 14/5/2012 ليفرج عنه الاحتلال بعد فترة بسيطة من هذا التاريخ في 5/6/2012.
واتهمته سلطات الاحتلال بإطلاق النار على المتطرف يهودا غليك، وداهمت منزله فجر يوم الخميس 30/10/2014 وقامت بإعدامه ميدانيًا ما أدى إلى استشهاده عن عمر يناهزالاثنين وثلاثين عامًا.

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الخميس 24 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »