هل يؤول المسرح الوطني "الحكواتي" ومبنى النزهة في القدس للمستوطنين

تاريخ الإضافة الأربعاء 29 تشرين الأول 2014 - 10:50 ص    عدد الزيارات 2201    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


يدرس القضاء الصهيوني قضية بيع مبنيين مهمين في القدس لجمعيات يهودية استيطانية وقد لجأت عائلة فلسطينية الى محكمة الاحتلال المركزية في مدينة القدس لإبطال صفقة بيع مبنيين مهمين شرق القدس المحتلة لمستوطنين، مؤكدة أن هذه العملية مزيفة.
وقال هاني طنوس محامي العائلة الفلسطينية، في تصريحات صحفية: "رفعنا قضية لدى المحكمة المركزية في قضية تزييف بيع مسرح الحكواتي ومبنى النزهة وسط القدس المحتلة لمستوطنين يهود مقرهم مستوطنة بيتار عليت" .


ويقع مبنيا النزهة والمسرح على أرض تبلغ مساحتها ثلاثة دونمات، وهما من أهم معالم القدس المحتلة ويقعان في منطقة فاخرة بالقرب من فندق "اميريكان كولوني" ومنطقة فنادق فخمة.


ويضم النزهة مكاتب مصرف مركنتيل ديسكاونت ومكاتب لمحامين ومنظمات للدفاع عن حقوق الانسان ومكاتب خاصة اخرى كلها مؤجرة.
وقال المحامي طنوس ان "البناية والمسرح هما ملك لعائلة فريتخ الفلسطينية اوقفها المرحوم علي أسعد فريتخ لعائلته ولا يمكن بيعها إلا بقرار من المحكمة الشرعية الإسلامية"، وأضاف: "جرى تزييف أوراق المحكمة الشرعية من قبل الشركة وتزييف قيام موكلتي وفيقة فريتخ ببيع 50 في المائة من ملكية المبنيين لشركة جيروساليم غولدن ستار"، مؤكدا أن موكلته "تنفي البيع جملة وتفصيلا.


وتابع "عند فحصنا في دائرة تسجيل الاراضي (الطابو) وجدنا ان شركة "جيروساليم غولدن ستار" سجلت باسمها تسجيلا اوليا 50 ٪ من ملكية البناية والمسرح مع أن الطابو قد سجل البناية عام 2009 كوقف للعائلة".
وتابع المحامي: "أقمنا دعوى في المحكمة باسم متولي الوقف ناصر فريتخ وجمال فريتخ ووفيقة فريتخ التي تم تزييف البيع باسمهم ضد كل من شركة "جيروساليم غولدن ستار" ودائرة تسجيل الطابو".


واتهم المحامي طنوس "دائرة تسجيل الطابو بأنها تعاونت مع الشركة للموافقة على تسجيل المعاملة التي قدمتها الشركة"، وتابع انه "تم تزييف أوراق رسمية مختومة من المحكمة الشرعية "الاسرائيلية" تسمح ببيع نصف العقار لشركة "جيروساليم غولدن ستار"، وحصلنا على تصريح مشفوع بالقسم من القاضي الشرعي بأن الوثيقة مزيفة ولم يوقعها أبدا وان رقم الملف مسجل لدى المحكمة كملف زواج".


وأوضح ان "المحامي العربي الذي تدعي الشركة انه قام باتفاقية البيع صرح بأن هذا تزييف لتوقيعه وتبين أن كاتب العدل الذي وقع عملية البيع مات قبل سبع سنوات ولم يكن اصلا كاتب عدل".
وقال طنوس ان "الشركة ادعت انها اشترت المبنيين في 2013 ونتساءل: اذا كان الشراء صحيحا فلماذا لم تأت السنة الماضية لتتقاسم أجرة المبنى الذي تصل إيراداته سنويا الى 600 الف دولار". وأضاف: "فحصنا وضع الشركة واكتشفنا أنها شركة معلنة إفلاسها تدعي أنها اشترت المبنيين بـ600 الف دولار بينما يساويان ما بين 10 الى 15 مليون دولار". وأكد المحامي "اننا حصلنا على امر مؤقت من المحكمة لتجميد عملية البيع الى حين بت القضية في نهاية الشهر" الجاري.
من جهته، قال مدير مسرح الحكواتي محمد حلايقة في تصريحات صحفية: "إذا كان هناك صفقة مزيفة او لم يكن، نحن استأجرنا المسرح ودفعنا اجرته لمدة 95 عاما حتى نكون في وضع آمن. ومهما حصل لا احد يستطيع اخلاءنا ووضع المسرح مستقر".