نائبان صهيونيّان يطالبان بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك

تاريخ الإضافة السبت 5 كانون الثاني 2008 - 8:17 ص    عدد الزيارات 1607    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


تساءلت صحيفة (هآرتس) العبريّة في عددها الصادر أمس: "كيف ستتصرف الشرطة إذا قام يهودي بزيارة المسجد الأقصى المبارك وصلى هناك وهو يحرك شفتيه؟"، وقالت إنّ ذلك يطلق عليه (صلاة علنية) تحظر الحكومة "الإسرائيلية" القيام بها خوفاً من حدوث مواجهات مع المسلمين في هذا المكان المقدس، وهذه ليست (صلاة على شكل مظاهرة) وهي محظورة أيضاً للسبب نفسه. ووفقاً لتعريف الادّعاء العام "الإسرائيلي"، كان الحادث الموصوف هو صلاة فردية غير تظاهرية، لكن هذا النوع من الصلاة اليهودية محظور أيضاً في المسجد الأقصى، والإمكانية الوحيدة هي الصلاة بدون دلائل خارجية.

 

وأبلغ آفي ديختر وزير الأمن الداخلي "الإسرائيلي" ذلك مؤخّراً عضويْ الكنيست الصهيونيّ أوري أريال وآرييه الداد (من حزب الاتحاد القومي- المفدال) وذلك بناءً على طلب الاثنين من الشرطة تأدية الصلاة في المسجد الأقصى. وأوضح ديختر لهما بأنّ الصلاة اليهودية الموصوفة تتضمّن علائم خارجية ولهذا تحظر إقامتها في المسجد الأقصى. وأكّد الوزير الصهيونيّ أنّ الصلاة اليهودية في الموقع مسموحة عندما يناجي الشخص خالقه بقلبه، حسب وصفه.

 

وتوجّه الاثنان للشرطة في ضوء مداولات أجريت حول الموضوع بالماضي البعيد وأيضاً مؤخّراً أمام المحكمة العليا، فقد صادقت المحكمة العليا عام 1976 على موقف الدولة الصهيونيّة القائل إنه لا توجد معارضة لأداء فرض صلاة يهودية في المسجد الأقصى بشرط أنْ لا تكون صلاة تظاهرية، الأمر الذي قد يؤدّي إلى حدوث اضطرابات. ويتّضح أيضاً من قرارات للمحكمة العليا، اتخذت في السنوات الأخيرة، بأنّ صلاة الفرد مسموح بها عندما لا تكون تظاهرية وذلك على العكس من الصلاة العلنية.

 

وحاول آرئيل والداد مؤخّراً معرفة السياسة المتبعة بهذه القضية، إذ أبلغا الشرطة بـ(نيتهما تنفيذ هذا الحق) على حدّ تعبيرهما بعد تنسيق المكان والزمان الملائمين للدخول إلى المسجد الأقصى والخروج منه، وأوضح عضوا الكنيست بأنّهما ينويان فقط الصلاة ولا ينويان مشاركة وسائل الإعلام بمخطّطهما ولن يرتديا ملابس صلاة دينية ولن يضعا (كفيلين) ولن يحملا كتب توراة.

 

وأغلق رد ديختر وكما يبدو الباب أمام إمكانية (صلاة الفرد) التي كان مفهوماً بأنّ المحكمة العليا سمحت بهما بالماضي وكتب ديختر لهما: (ليس بالإمكان منع شخصٍ من مناجاة خالقه، لكن بالإمكان حظر العلائم الخارجية والتظاهرية)، وهذا التفسير كما قال ديختر: (يتساوق مع خطر صلاة اليهود في المكان في ضوء التخوف الخطير من أنْ يؤدّي ذلك لتحرشات واضطرابات تليها احتمالات شبه مؤكدة بسفك دماء).

 

ويتّضح من رد ديختر أنّ موقف "إسرائيل" وكما عبّرت عنه محكمة العدل العليا (يتعلّق بمناجاة الشخص لخالقه بقلبه بدون علائم خارجية ولهذا لا حاجة للتنسيق مع الشرطة حول هذه الأمور).

 

وتم الإيضاح لعضويْ الكنيست بأنّه بالنسبة للشرطة لا يوجد فرق نوعي بين (صلاة الفرد) وبين (الصلاة العلنية) من حيث الأخطار على سلامة الجمهور لا سيما وأنّ هذه الأعمال تؤدّي إلى (استبدال الوضع القائم في المكان)، وأوضح ديختر أنّ قرار الحكومة بعد أداء اليهود للصلاة لم يميّزْ بين (صلاة الفرد) و(الصلاة العلنية) وبناء على ذلك تبلور الوضع القائم هناك منذ العام 1967.


المصدر: موقع الأقصى أون لاين: - الكاتب: admin

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »

علي ابراهيم

كيف أحرّر بيت المقدس 1

الإثنين 13 كانون الثاني 2020 - 7:46 م

أن أعرفها عن قُربيشكل تحرير بيت المقدس من الاحتلال الإسرائيلي غايةً سامية لكل غيورٍ من أبناء الأمة من المحيط إلى الخليج، فالقدس مهوى القلوب والأفئدة، أرض الإسراء ومحضن الأنبياء، وهي وصية الرسول  وأما… تتمة »