الشيخ صبري: "اسرائيل" ترصد مليار دولار سنوياً لتهويد القدس مقابل 10 مليون دولار تنفقها الدول العربية

تاريخ الإضافة السبت 11 تشرين الأول 2014 - 10:46 ص    عدد الزيارات 2528    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        


 

 

أكد الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشريف، على المكانة والأهمية الدينية والتاريخية لمدينة القدس ولما تضم من مقدسات إسلامية خاصة المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومحور آية الإسراء والمعراج.

وشدد الشيخ صبري في تصريحات صحافية على أهمية استحضار قضية القدس والمسجد الأقصى، مؤكداً أن القضية تخص المسلمين والعرب ولا تخص الفلسطينيين وحدهم. وقال: "يجب أن تظل قضية القدس موضع اهتمام العرب والمسلمين لا الفلسطينيين وحدهم".

ولفت إلى أن الأقصى يتعرض لعدة مخاطر أبرزها محاولات الاقتحام المتكررة من جانب اليهود، ومحاولات هدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.

وقال: إن القدس بحاجة لكل شيء في المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية. لكنه أكد أن الحاجة الأهم هي حل ما أسماه بـ "الضائقة السكانية" التي تمر بها المدينة، وهي تثبيت أهل القدس في بيوتهم، منعا لتهجيرهم، وإفشالا لخطط تفريغ المدينة من سكانها الفلسطينيين وتهويدها. وأعلن أن عدد السكان الفلسطينيين في القدس حاليا يبلغ 300 ألف نسمة، يحتاجون لمساعدتهم للاستمرار في بيوتهم، باعتبارهم أصحاب حق يجب أن يظل باقيا، في ظل محاولات الطمس والتهويد والترحيل.

وأوضح أن تثبيت المقدسيين يستلزم بناء مساكن للشباب الذين بلغوا سن الزواج، وإعادة ترميم البيوت القديمة للأسر التي تقيم فيها. لافتا إلى أن "إسرائيل" ترصد مليار دولار سنويا لتهويد القدس، مقابل 10-15 مليون دولار تنفقها الدول العربية والإسلامية للمحافظة على هوية المدينة.

واعتبر المساعدات العربية والإسلامية دون المستوى المطلوب، مبينا أن دعم القدس لإبقائها عربية إسلامية يحتاج لتجنيد كل الطاقات والإمكانيات.

ودعا لتحرك سياسي ودبلوماسي عربي إسلامي للضغط على الاحتلال لوقف الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى.

وأكد أنه رغم محاولات التهجير التي تقوم بها "إسرائيل" للأسر المقدسية إلا أن عدد السكان في تزايد.