جامعة القدس تبدأ حراكاً دولياً لوقف انتهاكات الإحتلال لحرمها

تاريخ الإضافة الأحد 31 كانون الثاني 2016 - 9:03 م    عدد الزيارات 401    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


شرعت جامعة القدس بسلسلة من الاتصالات مع المؤسسات العالمية والممثليات الدولية لدى السلطة الفلسطينية، للضغط على قوات الاحتلال لوقف استهدافها حرم الجامعة، إذ يقع المبنى في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، ضمن نقطة احتكاك مع الاحتلال، لقربه من جدار الفصل والضم العنصري.
وقال نائب رئيس الجامعة لشؤون الاتصال والتنمية، حسن دويك، في تصريحات صحفية، على هامش مؤتمر عقدته الجامعة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، في رام الله، للتعقيب على اقتحام قوات الاحتلال، يوم أمس الأول الجمعة، لحرم الجامعة، إن "الجامعة تقوم بتوثيق كافة الانتهاكات بحقها منذ فترة، وتواصل هذه التوثيقات، من أجل التواصل مع جهات دولية لوقف ممارسات الاحتلال بحق الجامعة وطلبتها".
ولفت إلى أن قرب الجامعة من جدار الفصل العنصري، جعلها نقطة تماس مع قوات الاحتلال، فشهدت اقتحامات واعتداءات، أصيب خلالها عدد من طلبة الجامعة.
وخلال المؤتمر، شرح دويك عملية اقتحام قوات الاحتلال بعناصر قد تصل إلى نحو 300 عنصر أمن "إسرائيلي"، لحرم الجامعة، وحصارها من جميع الجهات، واحتجاز عناصر أمنها وتكسير أبواب بعض المباني وتدمير محتوياتها وأثاثها، خاصة مقرات الحركة الطلابية داخل الجامعة، ومصادرة محتويات أجهزة الكمبيوتر.
واستنكر دويك عملية الاقتحام، واعتبر ذلك انتهاكًا لحرمة الجامعات الفلسطينية، واعتداء على حق الفلسطينيين الطبيعي في التعليم، والذي كفلته القوانين الدولية.
وشدد على عدم السكوت على ذلك، مشيراً إلى تواصل الجامعة مع كافة مؤسسات حقوق الإنسان والممثليات الدولية التي تعمل في القدس ورام الله، وإطلاعها على المجريات، والتي استنكرت من جهتها ما جرى وأبدت قلقها، واعدة بالعمل على منع تكرار مثل هذه العمليات.
وأكد دويك أن ما تقوم به سلطات الاحتلال يؤثر على سير العملية التعليمية، ما قد ينذر بهجرة الطلبة إلى خارج فلسطين، لافتاً إلى أن الجامعة تواصل جهودها لمنع تكرار هذه الاقتحامات، والتشاور مع الجامعات الفلسطينية، من أجل التوجه للمؤسسات الدولية من خلال السلطة الفلسطينية لمنع تكرار ذلك.
بدوره، قال الوكيل المساعد في وزارة التربية التعليم الفلسطينية، أنور زكريا، إن "هذه المرة ليست الأولى التي تقتحم فيها جامعة القدس، وكذلك جامعتا بيرزيت في رام الله وفلسطين التقنية في طولكرم، خلال الأشهر الماضية".
ولفت إلى ضرورة فضح ممارسات الاحتلال في البداية، وضرورة استمرار المسيرة التعليمية الفلسطينية، إذ إن تلك الاقتحامات هدفها إعاقة مسيرة التعليم في فلسطين.