مساحات إضافية لصلوات اليهود في منطقة البراق

تاريخ الإضافة الخميس 28 كانون الثاني 2016 - 11:02 م    عدد الزيارات 774    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 ذكرت مصادر عبرية أن أطرافا معنية توصلت إلى صيغة اتفاق بينها تقضي بتخصيص ساحة ومنطقة صلوات رسمية لليهود "المتحررين" – اليهودية الليبرالية -في المنطقة الواقعة بين جنوب طريق باب المغاربة وشمال الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى، وستعرض بنود الاتفاق على حكومة الاحتلال الأحد القادم للمصادقة عليها في جلستها الأسبوعية، مرفقة بمخططات وخرائط مرخصة لهذا الشأن، تم إعدادها من قبل البلدية العبرية في مدينة القدس وما يسمى بـ "صندوق إرث المبكى".

وقد تم الاتفاق بين الأطراف بعد مداولات مباشرة أدارها سكرتير حكومة الاحتلال "أفيحاي مندلبليط" – سينتقل مطلع الشهر القادم الى منصبه الجديد كمستشار قضائي للحكومة – لسنوات، بين تيارات يهودية مختلفة -محافظة وحريدية ومتحررة -أسدت الى الاتفاق على بناء وتخصيص ساحة صلوات يهودية مشتركة للنساء والرجال، على أن يكون لها مدخل مرتبط بساحتي الصلوات اليهودية المنفردة القائمة اليوم (إحداهما للرجال فقط والأخرى للنساء – تقع ما بين باب المغاربة والمدرسة التنكزية).

كما تم الاتفاق على توسيع المساحة التي كانت مخصصة حتى الآن لهذا الغرض بثلاثين مترا، وفتح الساحة المذكورة على مدار 24 ساعة، وتقديم الخدمات الخاصة بالشعائر التي يعتقد بها التيار اليهودي المتحرر.

يذكر هنا، أنه خلال السنوات الماضية، كجزء من الحلول المؤقتة بين التيارات اليهودية، تم بناء موقعين للصلوات اليهودية للتيار الليبرالي، الأول منه ملاصق للحائط الغربي للمسجد الأقصى عن يمين طريق باب المغاربة للداخل منه، وقبل نحو سنة ونصف تم بناء منصة حديدية جديدة على مساحة نحو 450 م2، جنوب غرب الموقع المذكور، وفي الحل النهائي المقترح سيتم الوصل بين الموقعين وإضافة نحو30 متر مربع للمساحتين، لتصبح ساحة واحدة كبيرة للصلوات اليهودية، وبالتالي يصل عدد ساحات الصلوات اليهودية في ساحة البراق إلى ثلاث ساحات كبيرة.

وبيّن المركز الاعلامي "كيوبرس" أن الساحة الثالثة الجديدة ستكرّس لطمس بقايا الآثار الإسلامية العريقة التي تتواجد في الموقع، وهي بقايا من القصور الأموية وآثار أخرى، علماً أن كل الساحات الثلاث كوّنت مساحاتها حي المغاربة الإسلامي الذي قام الاحتلال بهدمه بعد احتلاله عام 1967 وحوّله الى كنيس يهودي كبير باسم " المبكى"، ملاصقة لحائط البراق الذي يسميه الاحتلال زورا "حائط المبكى ".