"القدس الدولية" تصدر تقرير حال القدس الرابع لعام 2015:

"انتفاضة القدس" ترسم الثّوابت والاحتلال يحاول تفادي آثارها باستمرار مسار التهويد

تاريخ الإضافة الجمعة 15 كانون الثاني 2016 - 10:27 ص    عدد الزيارات 2009    التعليقات 0    القسم تقارير إخبارية، أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


 "القدس الدولية" تصدر تقرير حال القدس الرابع لعام 2015:
"انتفاضة القدس" ترسم الثّوابت والاحتلال يحاول تفادي آثارها باستمرار مسار التهويد

أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقرير حال القدس الرابع لعام 2015 الذي يرصد أبرز التطورات في القدس خلال الربع الأخير من العام. وبيّن التقرير تطورات مشروع التهويد الديني والديموغرافي ما بين تشرين أول وكانون أول 2015 بالتزامن مع "انتفاضة القدس" التي انطلقت شرارتها في بداية تشرين أول/أكتوبر لتكرّ بعد ذلك سبحة العمليات الفردية التي لا يزال الاحتلال عاجزًا عن منعها نظرًا إلى طبيعتها التي يستعصي كشفها على أجهزة الاحتلال الأمنيّة. وبيّن التقرير التعاطي الإسرائيلي مع الحراك الشعبي على أنه موجة من العنف ستتلاشى مع مرور الوقت مع الحرص على عدم إعطاء الفلسطينيين أي إشارة إلى أن انتفاضتهم قد تضطر الاحتلال إلى أيّ تنازل.
وعرض التقرير استمرار الاحتلال في سياسة التهويد التي تطال القدس والمقدسات حيث بيّن استمرار الاقتحامات واستمرار منع الاحتلال نساء "القائمة الذهبية" من دخول الأقصى ومنازعتهن حتى الرباط عند أبوابه في مقابل إعادة السماح للمتطرف يهودا عتصيون، مهندس ومخطِّط تفجير قبة الصخرة، بالعودة إلى اقتحام المسجد.
وسلط التقرير الضوء على الاستيطان وتطوراته خلال مدة الرصد حيث صادق الاحتلال على بناء وحدات استيطانية في "راموت" و"رامات شلومو" و"جيلو" كما أشار إلى الدعم الذي يصل لمستوطنات الضّفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، من جمعيات "خيرية" أميركية وقد بلغ الدعم 220 مليون دولار ما بين عامي 2009 و2013 في مقابل العديد من التصريحات الأميركية الرسمية التي تندّد بالاستيطان وتدعو دولة الاحتلال إلى وقف البناء في المستوطنات.
وكان للتقرير إطلالة على واقع الصمود والمقاومة في العيسوية وتصعيد الاحتلال استهدافه للبلدة خلال أشهر الانتفاضة بالإضافة إلى المعركة التي تقودها عائلة صب لبن ضد محاولة الاحتلال إخلاءها من منزلها في البلدة القديمة في القدس لمصلحة مستوطنين.

للاطلاع على التقرير أنقر هنا