عشرات الإصابات خلال مواجهات عقب تشييع شهداء الخليل الأربعة

تاريخ الإضافة السبت 9 كانون الثاني 2016 - 7:07 م    عدد الزيارات 663    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار

        


أصيب عشرات المواطنين عصر اليوم السبت خلال المواجهات المندلعة بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين في مناطق متفرقة من بلدة سعير شرق الخليل وذلك عقب تشيع جاثمين الشهداء الأربعة في البلدة.

وأفادت مصادر محلية أن شابا فلسطينيا أصيب برصاصة معدنية مغلفة بالرصاص فيما اصيب عشرات المواطنين بالاختناق بعد ان اطلقت قوات الاحتلال الرصاص والقنابل الصوتية والغازية تجاههم.

فيما رد الشبان الفلسطينيين الذين خرجوا عقب تشيع الشهداء الاربعة في البلدة بإشعال الاطارات ورشق قوات الاحتلال بالحجارة المتواجدين على مداخل البلدة التي تفرض قوات الاحتلال عليها من مساء الخميس حصارا مشددا.

واندلعت المواجهات مع قوات الاحتلال على مفترق بيت عنون المكان الذي استشهد فيه الشهيد الشلالدة ومنطقة واد سعير المدخل الشمالي للبلدة.

وكان عشرات الآلاف شيع من جماهير محافظة الخليل وبلدة سعير شاركوا في تشييع جثامين أربعة شهداء ارتقوا أول أمس الخميس، وسط هتافات غاضبة تطالب بالثأر والانتقام.

وانطلق موكب الشهداء الأربعة: علاء عبد كوازبة (17عامًا)، ومهند زياد كوازبة (20عامًا)، وأحمد سالم كوازبة (21عامًا)، وخليل محمد شلالدة (16عامًا)، من مستشفى الأهلي إلى منازل الشهداء في منطقة كوازيبة ومنطقة وادي الشرق لوداعهم، قبل أن يصلى عليهم في مسجد العيص الكبير وسط البلدة، ومن ثم ووريت الجثامين الأربعة الثرى في مقبرة شهداء البلدة.
وطافت الجنازة شوارع بلدة سعير، فيما صدحت حناجر الآلاف تطالب بالانتقام، وسط مشاركة عدد من النواب في المجلس التشريعي وعناصر وممثلي القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة وممثلي الفصائل الفلسطينية.
وكان شهداء عائلة الكوازبة الثلاثة، أبناء العمومة (مهند وعلاء وأحمد) قد استشهدوا على مفرق "غوش عتصيون" شمال الخليل، بدعوى محاولتهم تنفيذ عملية طعن مساء الخميس الفائت، وفي نفس الوقت أعدمت قوات الاحتلال الشهيد خليل محمد شلالدة على مفرق بيت عينون جنوب بلدة سعير بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن.
وسلمت سلطات الاحتلال جثامين الشهداء الأربعة للجانب الفلسطيني في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة.
عشرات الإصابات خلال مواجهات عقب تشييع شهداء الخليل الأربعة
القدس 9-1-2016 /راسم عبد الواحد
أصيب عشرات المواطنين عصر اليوم السبت خلال المواجهات المندلعة بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين في مناطق متفرقة من بلدة سعير شرق الخليل وذلك عقب تشيع جاثمين الشهداء الأربعة في البلدة.
وأفادت مصادر محلية أن شابا فلسطينيا أصيب برصاصة معدنية مغلفة بالرصاص فيما اصيب عشرات المواطنين بالاختناق بعد ان اطلقت قوات الاحتلال الرصاص والقنابل الصوتية والغازية تجاههم.
فيما رد الشبان الفلسطينيين الذين خرجوا عقب تشيع الشهداء الاربعة في البلدة بإشعال الاطارات ورشق قوات الاحتلال بالحجارة المتواجدين على مداخل البلدة التي تفرض قوات الاحتلال عليها من مساء الخميس حصارا مشددا.
واندلعت المواجهات مع قوات الاحتلال على مفترق بيت عنون المكان الذي استشهد فيه الشهيد الشلالدة ومنطقة واد سعير المدخل الشمالي للبلدة.
وكان عشرات الآلاف شيع من جماهير محافظة الخليل وبلدة سعير شاركوا في تشييع جثامين أربعة شهداء ارتقوا أول أمس الخميس، وسط هتافات غاضبة تطالب بالثأر والانتقام.
وانطلق موكب الشهداء الأربعة: علاء عبد كوازبة (17عاما)، ومهند زياد كوازبة (20عاما)، وأحمد سالم كوازبة (21عاما)، وخليل محمد شلالدة (16عاما)، من مستشفى الأهلي إلى منازل الشهداء في منطقة كوازيبة ومنطقة وادي الشرق لوداعهم، قبل أن يصلى عليهم في مسجد العيص الكبير وسط البلدة، ومن ثم ووريت الجثامين الأربعة الثرى في مقبرة شهداء البلدة.
وطافت الجنازة شوارع بلدة سعير، فيما صدحت حناجر الآلاف تطالب بالانتقام، وسط مشاركة عدد من النواب في المجلس التشريعي وعناصر وممثلي القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة وممثلي الفصائل الفلسطينية.
وكان شهداء عائلة الكوازبة الثلاثة، أبناء العمومة (مهند وعلاء وأحمد) قد استشهدوا على مفرق "غوش عتصيون" شمال الخليل، بدعوى محاولتهم تنفيذ عملية طعن مساء الخميس الفائت، وفي نفس الوقت أعدمت قوات الاحتلال الشهيد خليل محمد شلالدة على مفرق بيت عينون جنوب بلدة سعير بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن.
وسلمت سلطات الاحتلال جثامين الشهداء الأربعة للجانب الفلسطيني في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »