مقابلة مع مدير قسم الأبحاث في مؤسسة القدس الدولية

القدس.. الدعم خجول والتهويد مستمر

تاريخ الإضافة الأحد 28 أيلول 2014 - 3:36 م    عدد الزيارات 4101    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، التفاعل مع المدينة، أبرز الأخبار

        


أجرت قناة الجزيرة الفضائية مقابلة مع الأستاذ هشام يعقوب مدير قسم الأبحاث في مؤسسة القدس الدولية في برنامج الواقع العربي.
تناول النقاش قضية موقع القدس في أولوية الحكومات والشعوب...
يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة على الرابط :

http://aljazeera.net/programs/pages/a964802c-30c6-4932-8556-213a3265fd05
إليكم تقرير هذه الحلقة :


لم تخرج القدس المحتلة من بؤرة السياسة الإسرائيلية، عبر التأكيد أنها عاصمتها الأبدية والتضييق على أهلها الفلسطينيين بالاستيطان الذي يخنقهم وتهويد الأماكن المقدسة وخصوصا المسجد الأقصى.
كما لم تخرج المدينة المقدسة من الخطاب العربي والإسلامي الرسمي والشعبي، سواء في مؤتمرات القمة أو في المنتديات والأشعار والتظاهرات، لكنها بقيت خجولة وبقي أغلبها حبرا على ورق.
وفي حلقة "الواقع العربي" بتاريخ 27/9/2014، سُلط الضوء على مكانة القدس ضمن الاهتمامات العربية، والأسباب التي تقف خلف تقصير الدول في دعم أهل المدينة الذي يتعرضون لحملة إسرائيلية للتضييق عليهم، بل تشريدهم عنها.
شعارات فارغة
يصف رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية هشام يعقوب وجود القدس في الأجندات العربية بالشعارات الفارغة الخالية من الإرادة، التي تتوافر فيها مفردات الشجب والاستنكار دون أثر على الأرض.
ولفت إلى التوصيات العديدة التي أقرتها مؤتمرات القمة من تشكيل صناديق للقدس ومحاسبة إسرائيل في المنظمات الدولية، لكن دون أن يتحول الأمر إلى دعم تنفيذي.
ففي قمة سرت العربية 2010 -يضيف يعقوب- أسس صندوق بقيمة 500 مليون دولار، وفي العام الماضي تقرر تأسيس صندوق بقيمة مليار دولار لم يتحول إلى واقع ملموس.
وفي الوقت الذي تحتاج فيه القدس دعما في الإسكان والصحة والتعليم، تذكر التقارير أن حجم الدعم العربي خلال السنوات الخمس الأخيرة لم يتجاوز 38 مليون دولار، في حين أن المدينة بحاجة إلى نحو 430 مليون دولار على مدار ثلاث سنوات لدعم صمود أهلها.

اختزال القدس
ولكن مع هذه الأرقام -يقول يعقوب- فإن اختزال القدس بالدعم المالي يحجمها، فهي قضية سياسية والمطلوب أن تكون المدينة بندا دائما إعلاميا وثقافيا، وإن الاستثمار في القدس سياسي حيث مقومات صمود المقدسيين على وشك الانهيار أمام ما تصرفه إسرائيل على التهويد والاستيطان.
ودعا إلى أن تقوم الحكومات العربية بواجباتها استنادا إلى ما تقره وتوصي به في مؤتمرات القمة، لا أن تتحول شعارات الدعم إلى "دغدغة" للشعوب.
وقال يعقوب إنه ينبغي وجود جهة رسمية موثوقة ترعى المجتمع المقدسي، وإذا لم تستطع السلطة الوطنية الفلسطينية ذلك فإن على الدول العربية أن تفكر في بدائل للدعم ضمن مشروع مواجهة متكامل ضد إسرائيل.
وختم بأن الاحتلال حين يقول إن القدس عاصمة موحدة فهو صادق في ذلك، أما حين تقول السلطة الوطنية الفلسطينية إنها عاصمة دولة فلسطين فإن عليها أن تجيب: ما القدس التي تتحدث عنها، معتبرا أن الدول العربية تخطئ حين توفر غطاء للسلطة دون تحديد القدس التي لا يوجد منها سوى 13% متاحا للفلسطينيين. 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الخميس 24 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »