الاحتلال يُسلم الجانب الفلسطيني جثامين 4 شهداء من سعير

تاريخ الإضافة الجمعة 8 كانون الثاني 2016 - 8:46 م    عدد الزيارات 728    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، الجانب الفلسطيني جثامين الشهداء الأربعة، الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال، مساء أمس الخميس، جنوب مدينة بيت لحم، وشرقي مدينة الخليل، الواقعتان جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، أن طواقمها تسلمت الشهداء الأربعة من سلطات الاحتلال في مقر "الارتباط الإسرائيلي" في ضاحية البلدية، بالمنطقة الجنوبية من الخليل، ونقلتهم إلى مستشفى الأهلي في المدينة.

وقالا مصادر محلية في الخليل إن المئات من المواطنين "احتشدوا" في ساحة المستشفى الأهلي لاستقبال جثامين الشهداء، وسط صيحات التكبير وهتافات تدعو المقاومة للانتقام من قوات الاحتلال بسبب ما ترتكبه من "جرائم بحق الشعب الفلسطيني".

وأوضح أن تشييع جثامين الشهداء الأربعة سيتم، غداً السبت (9|1)، في بلدة سعير، شرقي مدينة الخليل.

ولفت النظر إلى أنه وبارتقاء الشهداء الأربعة، مساء أمس الخميس، يرتقع عدد المواطنين الذي استشهدوا برصاص واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين لـ 6 من بلدة سعير، و46 من مدينة الخليل، خلال انتفاضة القدس.

وكانت قوات الاحتلال قتلت ثلاثة شبان فلسطينيين من بلدة سعير، (مهند زياد مناع الكوازبة (18 عاماً)، علاء عبد مناع الكوازبة (19 عاماً)، وأحمد سالم عبد المجيد الكوازبة (19 عاماً)، بالقرب من مفترق "غوش عتصيون"، جنوبي مدينة بيت لحم، بزعم محاولتهم تنفيذ عملية طعن.

واستشهد الطفل خليل محمد شلالدة (16 عاماً)، (وهو شقيق الشهيد محمود شلالدة، والذي ارتقى في شهر تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي خلال مواجهات مع الاحتلال على مدخل بلدة سعير)، برصاص قوات الاحتلال، على مفترق "بيت عينون" شرقي الخليل، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن بحق جنود الاحتلال.

تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال ما زالت تحتجز 11 جثماناً لشهداء فلسطينيين جميعهم من مدينة القدس المحتلة.

قدس برس

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الخميس 24 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »