القدس تُشيّع 3 من جثامين شهدائها بموكبين مهيبين وبمواجهات عنيفة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 5 كانون الثاني 2016 - 9:50 م    عدد الزيارات 708    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 شيّعت القدس المحتلة، بجماهيرها الغفيرة، اليوم الثلاثاء، وبموكبين مهيبين، ثلاثة من جثامين شهدائها، الى مثواهم الأخير.
ففي حي كفر عقب شمال القدس المحتلة، شيعت جماهير غفيرة جثماني الشهيدين إسحق بدران امريش (16 عاماً) وأحمد حمادة اقنيبي (23 عاماً) ليوارى جثماناهما الثرى في مقبرة الحي.
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي، حيث وضع جثمانا الشهيدين في سيارة إسعاف، ونقلا إلى حي كفر عقب، ونقل جثمان الشهيد إسحق بدران "امريش" من سيارة الإسعاف، وحمل على الأكتاف، وتوجه به المشيعون نحو منزل العائلة، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الجثمان الطاهر.
أما الشهيد أحمد القنيبي، فحمل في سيارة الإسعاف نحو مسجد حي كفر عقب مباشرة، وسجي الجثمان هناك، إلى أن لحق به جثمان الشهيد امريش.
وأدى المصلون صلاة الجنازة على الشهيدين، ولُفّا بالعلم الفلسطيني، وحُملا نحو مقبرة الحي، حيث ووري الجثمانان في الحي رغم أن العائلتين كانتا ترغبان في دفن الشهيدين في مقبرة المسجد الأقصى، لكن سلطات الاحتلال اشترطت تسليم الجثمانين مقابل الدفن خارج أسوار القدس المحتلة.
واستشهد الشاب إسحق بدران امريش في العاشر من شهر اكتوبر الماضي، وهو من سكان كفر عقب، بعد أن أصيب بأكثر من 20 رصاصة، من بينها 8 رصاصات في الصدر، أمام محل لبيع الفلافل على طريق المصرارة بالقرب من باب العامود في القدس، بحجة أنه طعن مستوطنين اثنين، أحدهما في الوجه والآخر في الكتف، واحتجزت سلطات الاحتلال الجثمان، قبل أن تسلمه فجر اليوم عند معتقل عوفر غربي رام الله مقابل دفع 5 آلاف شيكل.
واستشهد الشاب أحمد حمادة اقنيبي في الثلاثين من شهر اكتوبر الماضي، في القدس، بعد قيامه بطعن مستوطنين اثنين، بالقرب من القطار الخفيف في القدس، وأطلق عليه حرس القطار النار، وتركوه ينزف حتى استشهد، واحتجزت سلطات الاحتلال جثمانه الطاهر حتى سلمته لذويه فجر اليوم عند معتقل عوفر، مقابل دفع 5 آلاف شيكل.
وفي مخيم شعفاط وسط القدس المحتلة، شيعت جماهير غفيرة الشهيد محمد سعيد علي، والذي استشهد في العاشر من أكتوبر الفائت.
ويعمل محمد في ملحمة العائلة في قلب مدينة القدس المحتلة، وكانت العائلة تحضر لفتح ملحمة خاصة به في الأول من العام الحالي، ليعمل بها.
وأعقب عملية التشييع في كفر عقب ومخيم شعفاط مواجهات استمرت حتى مساء اليوم بين الشبان وقوات الاحتلال، ولم يبلغ عن اعتقالات أو اصابات مباشرة.

صالخ النعامي

ما وراء "سيلفي" غوفشتيان في الأقصى

الأربعاء 18 تشرين الأول 2017 - 10:15 ص

وسام محمد

نور أم الفحم

الثلاثاء 10 تشرين الأول 2017 - 1:15 م

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »