هوس أمني وتخبط صهيوني بعد عملية "تل أبيب"

تاريخ الإضافة السبت 2 كانون الثاني 2016 - 4:24 م    عدد الزيارات 726    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 واصلت قوات الاحتلال، بمختلف وحداتها الشّرطية، اليوم السبت، عمليات البحث عن منفذ عملية "تل أبيب"، التي أدت إلى مقتل "إسرائيلييْن" وإصابة 10 آخرين، في الوقت الذي نفت فيه عائلة فلسطينية، نشر الاحتلال صورة ابنها، ضلوعه في تنفيذ العملية.
ونقلت الإذاعة العبرية، عن مصادر في الشرطة "الإسرائيلية"، قولها إن "عمليات البحث ما زالت متواصلة، وأن مطلق النار هو مواطن عربي يبلغ من العمر ثلاثين عاما من سكان قرية عرعرة في وادي عارة".
وأضافت أن "والد مرتكب العملية تعرف عليه من خلال أشرطة التصوير التي تم نشرها في قنوات التلفاز وأبلغ الشرطة عنه"، على حد زعمها.
من جانبها، نفت عائلة أبو العيلة، من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، أن تكون الصورة التي نشرتها وسائل الإعلام العبرية، حول المتهم الرئيس بتنفيذ عملية إطلاق النار التي وقعت أمس الجمعة وسط مدينة "تل أبيب"، تعود لأحد أبنائها.
وقالت عائلة الشاب محمد قاسم ملحم أبو العيلة في بيان توضيحي: "لقد فوجئنا بنشر صور ابننا في وسائل الإعلام العبرية على أنه منفذ العملية"، مؤكدة أنه لا علاقة له بالموضوع".
وأعربت العائلة خشيتها على حياة ابنها، بعد أن وصلته تهديدات بالقتل من قبل جهات يهودية متطرفة، مؤكدة "عدم وجود أي علاقة بين المتهم وبين محمد قاسم ملحم ابو العيلة".
وقتل مستوطنان وأصيب 10 آخرون بجراح مختلفة، عندما فتح مسلح النار باتجاه عدد من المستوطنين في شارع ديزنكوف وسط "تل أبيب"، قبل أن يتمكن من الانسحاب.
وفرضت قوات الاحتلال حصارا مشددا على مدينة "تل أبيب"، وسط حملة بحث وتفتيش واسعة، بحثا عن منفذ الهجوم.