جماهير الضفة الغربية تشيّع جثماني الشهيدتين حسونة وشعراوي

تاريخ الإضافة الثلاثاء 22 كانون الأول 2015 - 10:26 م    عدد الزيارات 442    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 شييع المئات من الفلسطينيين في مدينتي نابلس والخليل، شمالي وجنوب الضفة الغربية المحتلة، مساء اليوم الثلاثاء (22|12)، جثماني الشهيدتين مرام حسونة وثروت الشعراوي اللتين سلّمت سلطات الاحتلال جثمانيهما، عقب احتجازهما لعدة أسابيع بزعم محاولتهما تنفيذ عمليات ضد قوات الاحتلال.

وأفادت مصادر صحفية في نابلس أن عائلة الشهيدة مرام حسونة استملت، مساء اليوم الثلاثاء، جثمان ابنتهم على حاجز "حوارة العسكري"، جنوبي المدينة، وتم نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي لإجراء بعض الفحوصات، والتأكد من عدم سرقة أي أعضاء من جسد حسونة من قبل سلطات الاحتلال.

وأضاف أن مسيرة التشييع انطلقت بمشاركة المئات من المواطنين، وعدد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح" في نابلس، نحو منزل عائلة الشهيدة حسونة في حي رفيديا، قبل أن يتم الصلاة عليها أمام المنزل واستكمال مسيرة التشييع نحو مقبرة العائلة حيث وُريت الثرى، وسط إغلاق للمحلات التجارية وقرع لأجراس الكنائس.

وأشار إلى أن موكب التشييع شارك فيه ملثمون يحملون السكاكين وآخرون أطلقوا عيارات نارية في الهواء، وحمّل المشاركون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المؤكدة على نهج الشهداء، وألقيت كلمات من ممثلي القوى الفلسطينية، وعائلة الشهيدة، التي شددت على حق عوائل الشهداء بتشييع جثامين أبنائهم بطريقة التي تتناسب وتضحياتهم.

وكانت الشهيدة حسونة (21 عاماً) ارتقت برصاص قوات الاحتلال في الأول من شهر كانون الأول (ديسمبر) الجاري، على حاجز "عناب العسكري"، شرقي مدينة طولكرم، شمالي الضفة المحتلة، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن تستهدف جنود الاحتلال، علماً بأنها أسيرة محررة من سجون الاحتلال.

وفي مدينة الخليل، جنوبي الضفة المحتلة، شيّع المواطنون الفلسطينيون جثمان الشهيدة المسنة ثروت الشعراوي، والتي تسلمتها عائلتها، مساء اليوم، على حاجز "ترقوميا العسكري" قرب المدينة، بعد احتجازها لأكثر من شهر ونصف.

وانطلق موكب التشييع نحو مسجد "الشعراوي"، بمنطقة رأس الجورة، للصلاة على الشهيدة بعد إلقاء نظرة الوداع عليها في منزلة عائلتها بمنطقة قيزون بالمدينة، قبل أن يتم مواراتها الثرى في مقبرة العائلة.

وارتقت الشهيدة المسنة شعراوي (72 عاماً)، في السادس من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، عقب إطلاق جنود الاحتلال الرصاص على مركبتها، بزعم محاولتها دهس جنود صهاينة في منطقة "رأس الجورة" بمدينة الخليل، وهي زوجة الشهيد فؤاد الشعراوي الذي قضى خلال الانتفاضة الأولى.

يذكر أن سلطات الاحتلال تحتجز جثامين أكثر من خمسين فلسطينياً وفلسطينية بعد تنفيذهم عمليات دهس أو طعن استهدفت صهاينةمنذ اندلاع "انتفاضة القدس" بداية شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي.

وفرضت سلطات الاحتلال شروطاً على تسليم جثامين الشهداء، الذين ما زالت تحتجز جثامينهم، تمثلت في أن يكون التسليم والتشييع والدفن في ساعة متأخرة، وبحضور المقربين من الشهداء فقط، وأن لا يتم تشريح جثامين أيًّا من الشهداء الذين يتم تسليمهم.

المصدر: قدس برس