زيارة وزير خارجية الكويت للقدس المحتلة تثير موجة انتقادات عارمة

تاريخ الإضافة الأربعاء 17 أيلول 2014 - 3:27 م    عدد الزيارات 3433    التعليقات 0    القسم التفاعل مع المدينة، أبرز الأخبار

        


أثارت زيارة وزير الخارجية الكويتي، نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد الصباح مدينة القدس المحتلة يوم الأحد (14-9-2014) موجة من الانتقادات الشعبية والرسمية في الكويت، حيث أبدى عدد من المعارضين الكويتيين والنواب السابقين اعتراضهم على الزيارة معتبرين ذلك نوع من أنواع التطبيع والاعتراف بالكيان الصهيوني، وتراجع عن الموقف القومي الوطني السابق.
وكان الصباح قد زار مدينة القدس المحتلة قبل يومين بدعوة من ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، والتقى عددًا من المسؤولين الفلسطينيين من بينهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقام النائب الكويتي السابق محمد هايف المطيري، بعرض كتاب من قبل وزارة الأوقاف الكويتية كانت قد شددت فيه على أنه لا يجوز السفر للقدس وغيرها من المدن المحتلة من قبل "إسرائيل"، لما يتضمنه من إقرار بالاحتلال واعتراف بشرعيته .
كما قال النائب السابق وليد الطبطبائي، في تغريدة له عبر تويتر: " نرفض زيارة وزير خارجية الكويت للأراضي المحتلة في فلسطين باعتبارها تطبيعًا مع الكيان الصهيوني، والكويت ضد التطبيع، ونعتبرها خروجًا على ثوابتنا الإسلامية والقومية والوطنية".
واستشهد بتصريح الشيخ جابر الأحمد رحمه الله، والذي يقول فيه:" لو العالم كله طبع علاقته مع إسرائيل فستكون الكويت آخر بلد بالعالم".

وتعتبر زيارة الصباح هي أول زيارة لمسؤول كويتي منذ احتلال كامل فلسطين عام 1967، علمًا أن الكويت كانت من أوائل الدول المقاطعة للكيان الصهيوني، وهي التي أصدرت القانون الموحد لمقاطعة إسرائيل 1964، وفعلته سياسيًا واقتصاديًا وتجاريًا، وامتنعت فعليًا وبصورة رسمية منذ عشرات السنين عن زيارة الأراضي المحتلة".
وقال النائب في مجلس فبراير 2012 المحامي محمد الدلال، في تغريدة له عبر موقع تويتر:" إن الزيارة التي قام بها وفد رسمي كويتي للأراضي الفلسطينية المحتلة لا محل لها دستوريًا وقانونيًا وسياسيًا إطلاقًا، فالأراضي الفلسطينية مازالت تحت الاحتلال، وما زال المحتل الصهيوني يمارس غيه واجرامه في حق الشعب الفلسطيني واخرها غزة وباقي الاراضي المحتلة، وما زال يسعى لتدمير المسجد الأقصى، ومازال الكيان الصهيوني يرفض كافة قرارات الأمم المتحدة ويرفض كافة مبادرات الدول العربية ويتدخل في شؤون الدول العربية ويعربد؟! فلماذا تمت الزيارة، وما هي غاياتها، ولماذا التراجع عن الموقف القومي الوطني القانوني السابق؟؟".

وأضاف الدلال: "معلوم أن دولة الكويت سباقة في دعم القضية الفلسطينية في مراحل تاريخية مختلفة، فمن يرغب باللقاء مع المسؤولين الفلسطينيين فليأتي بهم للكويت مرحبًا بهم أو أي في دولة عربية اخرى! أما الذهاب إلى الأراضي المحتلة والقدس المحتل فهو تراجع دستوري وقانوني وسياسي وشعبي من دولة الكويت، وهو مرفوض ومستهجن وغير لائق، فالزيارة للأراضي المحتلة تعتبر نوعًا من التطبيع مع الكيان المحتل مخالف للموقف الكويتي الرسمي السابق إعلانه".

ويرى كثيرون داخل الأراضي المحتلة وخارجها أن مثل هذه الزيارات تخدم سياسات التطبيع، وتكسر العزلة عن الاحتلال الإسرائيل، وتأتي تمهيدًا لإقامة علاقات تجارية ودبلوماسية مع الاحتلال في فترة لاحقة.
 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الخميس 24 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »